
متابعات | تسامح نيوز
اصدرت محافظة قيسان بيان عاجل قالت فيه ..
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
“إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا”
“نبشركم أن مليشيا الدعم السريع وعصابة حركة جوزيف تتلقى الآن
ضربات قاسية في مشارف مدينة قيسان على يد أبطال اللواء 13 والقوات المساندة.
العدو يتقهقر ويتراجع تحت ضربات الجيش،
وقريباً جداً بإذن الله يخرجون صاغرين إلى خارج الحدود،
وتعود قيسان حرة أبية كما كانت وأكثر..
ثانياً: الرد على افتراء “تدمير كبري تمت”
رصدنا حملة إشاعات كاذبة تروج لها أبواق المليشيا مفادها أن
“الجيش دمر كبري تمت”.
نؤكد لكم بالصوت والصورة: هذا الخبر عارٍ من الصحة تماماً.
كبري تمت سليم، ويعمل، ولم يمسسه سوء.
ما تفسير هذا الافتراء الكاذب؟
1. التغطية على الهزيمة**:
لما انهزموا في الميدان واتكبدوا خسائر، بفتشوا عن “انتصار وهمي”
في الإعلام. قالوا “دمرنا الكبري” عشان يغطوا على جثهم المرمية في المشارف.
2. *قطع الطريق على المواطن**:
هدفهم بث الرعب. عايزين يوصلوا رسالة “الطرق مقفلة والجيش هو الدمر”
عشان يمنعوا عودة النازحين ويخلوا البلد فاضية ينهبوها براحتهم.
3. ضرب الثقة بين الجيش والمواطن**:
الجيش مهمته يحمي البنية التحتية.
هم عايزين يقولوا “شفتو؟ الجيش هو البدمر”
عشان يقلبوا الحقائق ويبرروا جرائمهم في نهب وتدمير المؤسسات.
4. **رسالة للخارج**:
عايزين يوروا الداعمين “نحن شغالين” حتى لو بالكذب.
… إشاعة كبيرة عشان يلمعوا صورة منهارة.
الخلاصة:
الجيش لا يدمر… الجيش يبني ويحمي.
من دمر المدارس والمستشفيات والسوق هو من يروج اليوم للكذب.
والدليل: قائد اللواء 13 كان بجول في الأسواق نهاراً.
لو الكبري اتدمر كان وصل كيف؟
نطمئنكم: قيسان بخير، وكباريها بخير، والنصر قريب.
“سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ” [القمر:45])





