
متابعات | تسامح نيوز
تجري اليوم في إثيوبيا الانتخابات العامة السابعة منذ اعتماد النظام الفيدرالي التعددي في البلاد. ويصوّت المواطنون لاختيار أعضاء مجلس النواب الفيدرالي (مجلس نواب الشعب) والمجالس الإقليمية، ثم يقوم البرلمان المنتخب باختيار رئيس الوزراء القادم.
أكثر من 50 مليون ناخب مسجل للمشاركة في التصويت.
الانتخابات تشمل جميع مقاعد مجلس نواب الشعب البالغ عددها 547 مقعداً.
يشارك فيها نحو 47 حزباً سياسياً وآلاف المرشحين على المستوى الفيدرالي والإقليمي.
وتشير التوقعات إلى أن حزب الازدهار الحاكم بقيادة آبي أحمد، هو المرشح الأوفر حظاً للفوز.
الحركة الوطنية للأمهرة.
وينافسه، حزب المواطنون الإثيوبيون من أجل العدالة الاجتماعية (إزيما).
أحزاب وتحالفات إقليمية ومستقلون في مختلف الولايات الإثيوبية.
لماذا يتوقع المراقبون فوز حزب آبي أحمد؟
تشير معظم التقديرات إلى أن حزب الازدهار سيحقق فوزاً كبيراً، وذلك بسبب ضعف وتشتت المعارضة، ووجود دوائر انتخابية يخوض فيها الحزب الحاكم السباق دون منافسين، إضافة إلى الإمكانات التنظيمية الكبيرة التي يمتلكها مقارنة ببقية الأحزاب.
الانتخابات تُجرى وسط ظروف أمنية وسياسية معقدة، أبرزها:
استمرار التوترات والصراعات المسلحة في أجزاء من إقليمي أمهرة وأوروميا.
عدم إجراء التصويت في بعض المناطق بسبب الأوضاع الأمنية.
استمرار التوتر في إقليم تيغراي بعد الحرب التي انتهت رسمياً باتفاق السلام، مع مخاوف من عودة الاضطرابات.
وبحسب التقارير الحالية، من المتوقع إعلان النتائج الرسمية النهائية خلال الأيام القادمة، مع ترجيحات بأن تكتمل العملية بحلول 11 يونيو 2026.





