أخبار

شراكة جديدة بين السودان والصين في المشروعات الاستراتيجية والطاقة والبنية التحتية

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

بحث سفير السودان لدى جمهورية الصين الشعبية عمر عيسى أحمد، خلال زيارة قام بها إلى المقر الرئيسي لشركة JA الصينية للطاقة المتجددة في بكين، فرص تعزيز التعاون بين السودان والشركة في مجال الطاقة الشمسية، ودعم مشروعات التنمية وإعادة الإعمار في السودان.

اطلع السفير والوفد المرافق له على أحدث التقنيات والحلول التي تقدمها الشركة في مجالات الطاقة الكهروضوئية، وأنظمة تخزين الطاقة، وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة في الأسواق العالمية، كما ناقش الجانبان إمكانيات نقل الخبرات والتقنيات الصينية المتقدمة للمساهمة في تطوير قطاع الطاقة بالسودان.

وخلال الاجتماع الرسمي بين الجانبين، استعرضت شركة JA نشاطها العالمي ومشروعاتها واستثماراتها في عدد من الأسواق، خاصة في القارة الأفريقية، مؤكدة اهتمامها بالمساهمة في جهود إعادة الإعمار بالسودان من خلال الاستثمار في مشروعات الطاقة الشمسية وتطوير حلول الطاقة النظيفة.

وأكد مدير عام الشركة حرص JA على تعزيز التعاون مع السودان، مشيداً بالعلاقات الممتدة بين البلدين، وبالفرص الواعدة التي يوفرها قطاع الطاقة المتجددة في السودان.

من جانبه، أكد السفير عمر عيسى أحمد متانة العلاقات التاريخية بين السودان والصين، مثمناً الدور الذي قامت به الشركات الصينية في دعم مسيرة التنمية بالسودان وتنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

وأوضح السفير أن السودان يتطلع إلى توسيع الشراكة مع الشركات الصينية، لا سيما في مرحلة إعادة الإعمار، والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة لتطوير قطاع الكهرباء وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن الطاقة الشمسية تمثل أحد المجالات الواعدة للتعاون بين البلدين.

وقدم الجانب السوداني عرضاً حول أولويات البلاد في مجال الطاقة المتجددة والفرص الاستثمارية المتاحة، فيما بحث الجانبان آليات التعاون لتنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية تسهم في دعم خطط السودان لتوسيع إنتاج الكهرباء باستخدام مصادر نظيفة وتحقيق التنمية المستدامة.

وتعد شركة JA الصينية للطاقة المتجددة واحدة من أكبر ثلاث شركات عالمياً في مجال إنتاج وتطوير تقنيات الطاقة الشمسية، وتتمتع بخبرات واسعة في تصنيع الخلايا والوحدات الشمسية وتنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة في العديد من دول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى