لا نرفض السلام وليس من المقبول سلام يعيدنا إلى ما قبل 15 أبريل
– كلنا شهود على جرائم مليشيا الدعم السريعالدعم السريع واستعانتهم بمرتزقة من جنسيات متعددة ووجب الآن تصنيفها كجماعة إرهابية
– وجهنا باستيعاب كل من سلم وانضم من المليشيا المتمردة ومنحهم نفس الراتب
– لا نرفض السلام ونظرتنا أنه سيأتي بعد التخلص من كل من يحاول تكوين جيش آخر ويعتدي على الآخرين ويحاول السيطرة على الدولة بوسائل غير مشروعة
– رسالتنا للاتحاد الأفريقيللاتحاد الأفريقي إذا كان هذا نهجكم فنحن في غنى عن مساعدتكم ونطالبه بتصحيح موقفه وموقف منسوبيه
– إذا انحرفت منظمة الإيقاد عن مسارها فنحن كسودانيين قادرين على حل مشاكلنا دون الحاجة لأحد
– نجدد الدعوة لعبد العزيز الحلو و جوزيف توكا باللحاق بركب السلام





