
متابعات | تسامح نيوز
سجل الأطباء في الولايات المتحدة إنجازا طبيا جديدا بعدما عاش المريض الأميركي تيم أندروز نحو تسعة أشهر بكلية خنزير معدّلة وراثياً، قبل أن يخضع لاحقاً لعملية زراعة كلية بشرية ناجحة، في تجربة تُعد الأولى من نوعها لاستخدام كلية خنزير كحل مؤقت حتى توفر عضو بشري مناسب.
وحسب دراسة طبية حديثة، فإن هذه الحالة تمثل أول استخدام ناجح لكلية خنزير لسد فترة الانتظار قبل الحصول على كلية بشرية.
وكان المريض يعاني من الفشل الكلوي في مراحله النهائية نتيجة إصابته بداء السكري من النوع الثاني، فيما حالت قوائم الانتظار الطويلة دون حصوله على كلية بشرية في المستقبل القريب.
لذلك قرر الفريق الطبي بقيادة ليوناردو رييلا من مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن اللجوء إلى زراعة الأعضاء من الحيوانات، أملاً في إعفاء المريض من جلسات غسيل الكلى إلى حين توافر متبرع بشري مناسب. حيث حصل أندروز على كلية مأخوذة من خنزير قزم تمّت تربيته في منشأة خالية من مسببات الأمراض. وأجرى الباحثون 69 تعديلا جينيا على جينوم الحيوان بهدف تقليل احتمالات رفض الجهاز المناعي البشري للعضو المزروع.





