
متابعات | تسامح نيوز
افادت مصادر مطلعة بوجود حالة من الغضب في الأوساط
الاجتماعية بدارفور، على خلفية تغييرات مثيرة للجدل في منظومة
الإدارة الأهليّة، تقـف ورائهـا مليشـيا الدعم السريع، بشأن بيع مناصب “العمد” مقابل مبالغ مالية.
وبحسب ذات المصادر، فان عملية التعيين تمر بعدة مراحل، تبدّا
بتقديم طلبات بأسماء صورية، تليها توصيات من قيادات أهلية
مقابل مبالغ مالية، قبل اعتماد التعيين عبر ما يسمى بالإدارة المدنية .
واشارت إلى أن هذه الترتيبات تمثل تحولا لافتا في بنية الإدارة
الأهلية التقليدية، في ظل منح بعض العمد صلاحيات إدارية وأمنية مباشرة على الأفراد، بدلا من الارتباط التقليدي بالأرض والحواكيـر.
واعتبرت المصادر أن هذه التطورات قد تنعكس على الأوضاع
الاجتماعية في عدد من مناطق الإقليم، مع مخاوف من تصاعد
التوترات أو حدوث تغييرات في النسيج المجتمعي، في وقت تتزايد فيه الدعوات للتحقق من هذه الممارسات ووقفها.





