
متابعات | تسامح نيوز
في ظروف غامضة تم اغتيال الدكتورة سلوى حبيب الأستاذة بمعهد الدراسات الإفريقية ذبحا ،
حيث عثر على جثتها وهي مذبوحة في شقتها وفشلت جهود رجال المباحث في الوصول لحقيقة مرتكبي الحادث، خاصة أن سلوى حبيب گانت أقرب لنموذج الدكتور جمال حمدان فيما يتعلق بالعزلة وقلة عدد المترددين عليها
وحاول الكثيرون التنحي بقضية قتلها جانبا وإدخالها في إطار الجرائم الأخرى، وهو ما نفاه البوليس المصري، ليظل لغز وفاتها محيراً، خاصة أنها بعيدة عن أي خصومات شخصية وأيضا لم يكن قتلها بهدف السرقة.





