خبير استراتيجي: شبكة الطرق الجيدة أولى مطلوبات التطور الاقتصادي

ثمن الدكتور أسامة سعيد الخبير الاستراتيجي مساهمات الدعم السريع البشرية والفنية في تأهيل طريق زالنجي _نيرتتي باقليم دارفور مؤكدا ان شبكة الطرق الجيدة والفعالة التي تربط المدن والقرى والفرقان هي أولى مطلوبات التنمية والتطور الاقتصادي والتجاري وانها أولى الخطوات نحو السلام الشامل والامن والاستقرار. وقال الدكتور أسامة ان قوات الدعم السريع بكل إدارتها واقسامها اثبتت مع تقادم الايام والسنين انها مؤسسة وطنية شامخة لايمكن للسودان الاستغناء عنها حربا او سلما موضحا انها كانت قوية الشكيمة في الحرب والنزال لحفظ السلام والامن والاستقرار في دارفور وعموم السودان جنبا الي جنب مع القوات المسلحة بل وفي كثير من الأحيان لسرعة انتشارها وخفة حركتها كانت تسبق الجميع في الوصول إلى مناطق النزاعات والاختلالات الامنية فتشيع السلام والطمأنينة وسط المواطنين في كل ولاية او مدينة أو قرية تحل فيها مبينا ان الدعم السريع تجاوز مهامه التقليدية ليصبح شوكة في حلق تجار المخدرات ومهربي الأسلحة والارهابيين وتجار البشر والهجرة غير الشرعية. وأضاف سعيد أن الدعم السريع امتدت أياديه البيضاء في وقت السلام فتجلي كالبدر في مفاوضات جوبا وبذل قائده الفريق اول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة جهود جبارة في إجراء المصالحات بين القبائل في دارفور وشرق السودان فكانت تلك الجهود سببا مباشرا في تحقيق السلام الشامل. واستعرض أسامة سعيد مساهمات الدعم السريع الغير محدودة في محاربة جائحة كرونا في كل الولايات وعمليات الرش التي قام بها ضد نواقل الامراض في الولايات وتسييره القوافل الصحية الي كل مدن السودان مؤكدا ان هذه القوافل ما زالت مستمرة حتى الآن منوها الي مساهمات الدعم السريع في تأهيل وبناء المستشفيات والمراكز الصحية الثابتة والمتنقلة في ولايات دارفور والبحر الاحمر. وشدد الدكتور أسامة ان الدعم السريع أصبح ظاهرة وطنية فريدة في انضباطها ومهامها الوطنية العظيمة التي تنفذها بكل احترافية ومهنية واقتدار مشيرا لضرورة استمراريتها ودعمها كمخزون وطني استراتيجي وتنمية وتطوير مقدراتها.


