
متابعات | تسامح نيوز
تداولت بعض المنصات صباح اليوم اخبار تفيد باتخاذ القوات المشتركة إجراءات قانونية ضدي وضد عدد من الزملاء الصحفيين والناشطين. اصابتني الحيرة ، بسبب خلو موادنا الصحفية مما يثير النعرات أو يستهدف ركائز الدولة ، لذلك آثرت الصمت حتى تنجلي الحقائق.
الآن، وبعد النفي الرسمي الصادر عن قيادة القوات المشتركة لهذه المزاعم، بات واضحا ان هناك جهات (معلومة الأهداف) تسعى جاهدة لدق إسفين بين الاعلام والقوات المشتركة ، في محاولة لتحويل النقد المهني إلى صراع شخصي وقانوني لتعطيل الدور الرقابي للإعلام.
تظل القوات المشتركة وقوات اتفاق جوبا جزء من مؤسسات الدولة، ودعمها في المعركة الوطنية لا يعني إعفاءها من التناول الصحفي الذي يهدف للإصلاح والتقويم ضمن الأطر المهنية وبما يخدم المصلحة العامة.
لن تثنينا الشائعات أو محاولات الترهيب “المصنوعة” عن مواصلة العمل الاستقصائي وكشف الحقائق، فالصحافة الحقيقية هي التي تقف على أرضية وطنية صلبة، تفرق بين المؤسسة وبين الأخطاء الإدارية التي تستوجب النقد.
وشكراً لقيادة المشتركة على التوضيح السريع الذي يقطع الطريق أمام المتربصين بوحدة الصف الوطني.
رشان أوشي





