أخبار

ضمن إتفاقه مع الجيش.. القبة يسترد عقاراته ويفك حظر حساباته !!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

في خطوة لافتة، استرد اللواء المنشق عن الدعم السريع، النور أحمد آدم (القبة)، أحد عقاراته متعددة الطوابق بضاحية كافوري الراقية بالخرطوم بحري، بعد أن ظل المبنى تحت سيطرة هيئة العمليات بجهاز المخابرات منذ إحكام القوات المسلحة قبضتها على العاصمة الخرطوم في مارس من العام الماضي.

وكشفت مصادر أمنية بحسب (سودان تربيون) أن قوات تابعة لـ “القبة” تسلمت المبنى الأسبوع الماضي تنفيذاً لتوجيهات بإعادة الأملاك الخاصة.

 

وقالت المصادر إن إعادة الممتلكات وفك الحظر عن الحسابات المصرفية يندرج ضمن الاتفاق المبرم بين النور القبة وقادة الجيش، والذي بموجبه تخلى الرجل عن الدعم السريع.

يُشار إلى أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان استقبل النور القبة ومرافقيه بالولاية الشمالية، وسلمه على الفور سيارته الخاصة.

ويُعد “القبة” من أبرز قيادات الدعم السريع التي انضمت للجيش في أبريل الماضي، بعد أن كان موصوفاً بأنه “الرجل الثالث” في قوات الدعم السريع.

 

وتفتح هذه الخطوة الباب أمام تساؤلات حول ملف العقارات والمواقع المميزة التي يمتلكها قادة الدعم السريع في العاصمة، ومصيرها في ظل التغييرات الميدانية الحالية.

وامتلك قادة الدعم السريع قبل الحرب التي اندلعت في أبريل 2023، عدداً كبيراً من العقارات والمباني في أحياء الخرطوم المتفرقة، توزعت بين منازل ومكاتب أُديرت منها أنشطة القوات في أحياء الخرطوم (2) وجبرة والطائف والعمارات، علاوة على كافوري وغيرها من أحياء الخرطوم.

إلى ذلك، التقى حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، الثلاثاء، بالنور القبة في الخرطوم.

وقال مناوي في منشور على “فيسبوك” إن بناء الدولة يتطلب قدراً عالياً من الحكمة والتنازل وتغليب المصلحة العامة، حتى نمضي بثبات نحو غدٍ أفضل.

 

وأضاف: “المرحلة التي نمر بها تفرض علينا التفكير بروح المسؤولية في كيفية بناء مجتمع متعافٍ خالٍ من الأحقاد والضغائن، يقوم على التعايش والتسامح رغم ما خلفته الأزمات من مرارات وآلام، ولا سبيل لنا إلا أن نتمسك بوحدتنا كشعب واحد في وطن واحد، وأن نرفض كل المشاريع التي تسعى إلى تمزيق بلادنا أو فرض أجندات دخيلة على إرادتنا”.

وجدد مناوي الترحيب بالنور القبة وبكل من اختار طريق السلام وترك السلاح وعاد إلى حضن الوطن، وأردف: “نؤكد أن أبواب الوطن ستظل مفتوحة لكل من يضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار، ولا سلام مع من يرفض هذا الخيار ويتمسك بالعنف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى