
متابعات | تسامح نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات يقودها قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبـد الرحيم دقلو، تستهدف إبعــاد عبـد العزيز الحلو، رئيس الحركة الشعبية – شمال، مــن أي تقارب أو تحالــف قائــم أو محتمل مـع المليشـيا، وذلـك علـى خلفيـة تطـورات اعتبرتهـا قيـادات داخـل الدعـم
السـريع «انقلابـاً» علـى مجموعة آل دقلـو.
وبحسب المعلومات، فـإن دقلو أبدى تحفظاً واضحـاً بعـد رصـد تواصل بين الحلو وكل مـن محمــد حســن التعايشــي والهــادي إدريــس والطاهــر
حجـر، وهـو مـا فسّر داخـل دوائـر المليشيا باعتباره محاولة لإعادة ترتيب التحالفات بعيـداً عـن نفوذها المباشر.
وفي الســياق، أشــارت المصــادر إلــى أن عبـد الرحيم دقلو دفــع بمكونات قبليـة في مناطـق جبـال النوبـة لمنـاورة الحلـو ميدانيـاً، في خطوة تهدف إلــى ممارسة ضغوط عليــه وإشغاله بترتيب اوضاع حركته داخليا تمهيــداً لإضعــاف موقفــه السياســي والعســكري، ثــم الإنقضــاض عليــه.
كمـا تحدثـت ذات المصـادر عـن توجيـه عبـد الرحيـم لمـا يُعـرف بالدائرة الاستشارية للمليشــيا لإقصــاء مجموعــة الحلــو بشــكل كامــل، وسط تقييمات سلبية لأدائه، حيث تــرى بعــض القيــادات أنــه لا يملــك مــا
يقدمــه ســوى طلــب الدعــم المالــي.





