المقالات
عريب الرنتاوي:”موسم الحجيج” الأميركي للمنطقة: أيّ ملفات ومقاربات.. ولماذا الآن؟
تسامح نيوز | الخرطوم

لا يبدو أن ثمة نهاية وشيكة لـ”موسم الحجيج” الأميركي للمنطقة… الموسم بدأ، كما هو معروف، بزيارة جيك سوليفان (19 كانون الثاني/يناير)، ووليام بيرنز من بعده بعشرة أيام، ثم أنطوني بلينكن في نهاية الشهر ذاته، ثم رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال مارك ميلي، في الرابع من الجاري (زار شمالي سوريا الشرقي)، والآن، وزير الدفاع لويد أوستن، جائلاً بين عمّان و”تل أبيب” والقاهرة. وبين هذه المحطات المتعددة، وفي أعقابها، ثمة نصف دزينة على الأقل من المسؤولين الأمنيين والعسكريين والسياسيين الأميركيين الأقل شأناً، والذين تم استبقاؤهم في المنطقة، لمتابعة تنفيذ ما انتهت إليه تلك الزيارات والجولات.





