
قائد فيلق البراء يتحدث عن مستقبل قواته!
أصدرت قيادة فيلق البراء بن مالك بيانًا مهما ردّت فيه بشكل مباشر على الشائعات المتداولة داخل السودان وخارجه بشأن مستقبل هذه القوات، خاصة في مرحلة ما بعد الحرب.
وأكد البيان أن تلك الشائعات لا تستند إلى معطيات واقعية، مشددًا على أن الفيلق يلتزم بأهدافه المعلنة ومبادئه التي تضع مصلحة السودان وأمنه واستقراره فوق أي اعتبار.

كما أوضح أن أي حديث عن احتمال تحول هذه القوات إلى تهديد مستقبلي هو نوع من التهويل لا يخدم سوى أجندات تسعى لإرباك المشهد السوداني في هذا الظرف الحرج.
وبدأ البيان بالآية الكريمة “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة”، والصلاة والسلام على من قال: “إن البراء بن مالك كان إذا أقسم على الله أبره”.
وقال البيان إنه في هذه اللحظات الحرجة التي تمر بها بلادنا، حيث تتكالب عليها الفتن وتتزايد محاولات تمزيق نسيجها الوطني، تخرج “قوة البراء بن مالك” إلى العلن لتضع النقاط على الحروف وتُعلن بوضوح.
وأشارت إلى أنها قوة وطنية من أبناء السودان ، تربت على حب هذا الوطن، وتربّت على معاني البذل والتضحية والانضباط ، وليست مليشيا، ولا أتباع لأحد ولا طلاب سلطة، بل امتداد طبيعي لمشروع المــقــاومة الوطنية ، دفاعًا عن الشعب، وأمنه، وكرامته.

وقال البيان اخترنا اسم البراء بن مالك لأنه رمز للفداء والثبات والشجاعة في وجه الطغيان، لا لأنه يمثل تيارًا دينيًا أو مشروعًا أيديولوجيًا، بل لأنه يلهمنا معنى أن نقاتل لأجل الحق، لا لأجل الحكم، ولأجل الضعفاء، لا من أجل السادة.
وأكدت قوات البراء بن مالك أن دورها محدود ومُنضبط ضمن إطار الدفاع المشروع عن الوطن وأمن المواطنين، ولا تستهدف المدنيين، ولا تعمل خارج القانون، بل تدعم وتعزز جهد القوات النظامية في حماية الجبهة الداخلية من التهديدات الأمنية والميدانية، وترفض استهداف أي جهة بناءً على الهوية السياسية أو الفكرية.
وأشارت إلى أن قيادة القوات تسمع ما يُقال عنها، وتقدّر مخاوف البعض، لكن تقول لهم: أحكموا علينا بأفعالنا لا بالشائعات، سلوكنا في الميدان، انضباطنا، وانحيازنا للحق، هو الرد العملي على كل اتهام.
واضافت • نحن بينكم، ومعكم، ولسنا عليكم.
• لسنا دعاة فتنة، بل حماة وطن.
• ولن نكون سببًا في إطالة الحرب، بل نؤمن أن النصر يكون بالثبات والحق والانضباط، لا بالفوضى.
• نسأل الله أن يُلهمنا السداد، ويُثبت أقدامنا، ويحفظ السودان من كل شر.





