وزير الزراعة والري يطلق تحذيرات مغلظة من تمدد التعدين والكثبان الرملية !!
متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
وجّه وزير الزراعة والري، أ.د. عصمت قرشي، خلال زيارته إلى ولاية نهر النيل، بالالتزام بتنفيذ الأحزمة الشجرية حول المشاريع الزراعية، وتفعيل أقسام وبحوث الغابات في جميع المراكز البحثية بالولايات ، بما يسهم في حماية المشاريع الزراعية وتعزيز الإنتاج.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير والوفد المرافق له إلى ولاية، نهر النيل والتي استمرت ثلاثة أيام، وقف خلالها على عدد من المشاريع الزراعية، والتقى بالمزارعين والمنتجين، واستمع إلى التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، خاصة ما يتعلق بحماية المشاريع المروية والحد من التدهور البيئي.
كما وجّه الوزير إدارة السدود بدراسة إمكانية إنشاء تروس عليا على النيل للاستفادة منها كمراعٍ، بما يسهم في تنظيم استخدام الأراضي وحماية المناطق الزراعية من التعديات والعوامل البيئية المؤثرة على الإنتاج.كما وجه ادارة البحوث الزراعية وادارة الغابات العمل جنبا الي جنب والحلول البيلوجية لابادة المسكيت كما وجه بعمل حزام غابي لمشروع الزيداب
من جانبه، حذّر المدير العام للهيئة القومية للغابات، د. موسى السفوري، من مخاطر القطع الجائر للأشجار والغابات، مشيراً إلى أن الهدام والكثبان الرملية والتعدين تمثل من أكبر المهددات التي تواجه المشاريع الزراعية المروية في ولاية نهر النيل.
وأوضح السفوري أن ظهور الجزر الرملية وانتشار أشجار المسكيت يشكلان أيضاً تحدياً متزايداً للمشاريع الزراعية، لما يترتب عليهما من آثار على الأراضي الزراعية ومجاري المياه والإنتاج.
وطرح مدير عام الهيئة القومية للغابات عدداً من المقترحات والحلول الرامية إلى حماية المشاريع الزراعية بالولاية، من بينها دعم مبادرة «التعدين الأخضر»، وتعزيز التشجير وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة، إلى جانب التوسع في تنفيذ الأحزمة الشجرية حول المشاريع الزراعية.
وفي هذا الإطار، أعلن السفوري تبرع الهيئة بعدد 40 ألف شتلة للجمعيات الزراعية والمجتمعية بولاية نهر النيل، بهدف استخدامها في تنفيذ الأحزمة الشجرية ومكافحة زحف الرمال وحماية المشاريع الزراعية.
كما أعلن التزامه بتوفير كافة تكاليف الطاقم العامل بمشروع العالياب، مطالباً في الوقت ذاته بتوفير مكتب لمباشرة العمل وتسهيل تنفيذ برامج الهيئة بالمنطقة.
وفي خطوة داعمة لجهود التشجير وحماية المشاريع الزراعية، أعلن والي ولاية نهر النيل، محمد البدوي، تبرعه بمبلغ 100 مليون جنيه سوداني لصالح الهيئة القومية للغابات، للمساهمة في تنفيذ الأحزمة الشجرية وزراعة التروس العليا على ضفاف النيل.
وأكدت التوجيهات والمبادرات التي أُعلنت خلال الزيارة أهمية تعزيز الشراكة بين الهيئة القومية للغابات- وزارة الزراعة والري وحكومة الولاية والمزارعين والجمعيات الزراعية، للوصول إلى حلول مستدامة تحافظ على الموارد الطبيعية وتحد من المهددات التي تواجه المشاريع الزراعية بولاية نهر النيل.
وتأتي هذه التحركات في إطار الاهتمام بحماية الأراضي الزراعية والموارد الغابية، ومواجهة التحديات البيئية المرتبطة بالتعدين وزحف الرمال والقطع الجائر وانتشار المسكيت، بما يعزز استدامة النشاط الزراعي والإنتاج بالولاية.





