
بورتسودان | تسامح نيوز
عقد وكيل وزارة الطاقة مهندس علي عبدالرحمن اليوم الخميس ببورتسودان اجتماعاً موسعاً وتنويرياً مع الشركات المستوردة للمنتجات البترولية ، في إطار جهود الحكومة الحثيثة لتأمين الإمداد النفطي وتوفير المشتقات البترولية بأسعار معقوله للمواطنين، وفي ظل التحديات والشح العالمي الذي تفرضه تداعيات حرب.
بحضور الإدارات ذات الصلة بالوزارة، وذلك لمناقشة تحديث الضوابط والسياسات الخاصة بعمليات الاستيراد لعام 2026م.
ونظمت هذا اللقاء اللجنة الخاصة بضوابط استيراد الوقود، وهي لجنة مشتركة تم تشكيلها من كافة جهات الاختصاص بوزارة الطاقة والجهات ذات الصلة في الدولة، لضمان صياغة رؤية وطنية موحدة.
وشهد الاجتماع حضوراً مكثفاً ومتميزاً تمثل في 45 شركة من القطاعين العام والخاص، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها قطاع الطاقة لهذه الخطوة الاستراتيجية.
تميز اللقاء بأجواء سادتها الشفافية والمكاشفة؛ حيث حرص الوكيل على إتاحة الفرصة كاملةً أمام جميع ممثلي الشركات لتقديم الأسئلة، الإضافات، والتعليقات حول السياسات المقترحة.
وشهدت الجلسة نقاشاً مستفيضاً عكس رغبة الوزارة في تبني “الشراكة الذكية” كأساس لإدارة المرحلة المقبلة، بما يضمن تدفق السلع للمواطنين دون انقطاع، ويرسخ مبدأ “الفوز للجميع” (Win-Win).
وحدد الوكيل مهلة إسبوع للشركات المستوردة كافة، للتشاور والتفاكر الداخلي حول العرض والسياسات التي قدمتها الوزارة.
و إعداد وصياغة مقترحات مكتوبة للتعديل أو الإضافة على الضوابط المطروحة.
وتقديم هذه الرؤى للجنة المختصة لدمجها في الصيغة النهائية، بما يضمن صياغة ضوابط مرنة وعملية تتسق مع الواقع الاقتصادي.
وثمن وكيل وزارة الطاقة المهندس علي عبدالرحمن الجهود المقدرة للشركات المستوردة خلال الفترة الماضية وتحملها للمسؤولية في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، واكد أن الهدف الأساسي من هذه الضوابط هو حماية الاقتصاد الوطني وتأمين معيشة المواطن، عبر علاقة متينة وشفافة تجمع بين الدولة والقطاع الخاص.





