أخبار

مخطط خطير يستهدف السودان بمشاركة دول مجاورة!!

متابعات | تسامح نيوز

 

 

متابعات | تسامح نيوز

تجهز الإمارات لشن هجوم بري من ثلاثة محاور عبر ذراعها العسكري مليشيا الدعم السريع، وبغطاء جوي من مسيّرات استراتيجية بالتنسيق مع إثيوبيا، لاستعادة مدينة الكرمك الاستراتيجية بالنيل الأزرق.

 

وناقش اجتماع عاجل في أديس أبابا، وفقا لمصادر الوضع العسكري بعد تقدم القوات المسلحة السودانية وسيطرتها على مدينة الكرمك، فيما بحث وضع الإجراءات اللازمة لإعادة تنظيم تنظيم مليشيا الدعم السريع وإعادة توزيعها والتعجيل بوصول الدعم العسكري واللوجستي بالتركيز على نقل المرتزقة الجنوبيين برا وجوا لأصوصا ومنها لداخل الحدود السودانية.

 

وشارك طه عثمان الحسين، وحمد عبد الله، ومحمد علي الشامسي، وحمد الجنيبي السفير الإماراتي السابق بالسودان، بجانب ثلاثة مسؤولين من جهاز الاستخبارات الكيني، في الاجتماع الذي انعقد قبل يومين بفندق حياة ريجنسي، في أديس أبابا.

 

كما شارك في الاجتماع نائب مدير جهاز الأمن الإثيوبي سيساي تولا، ومدير جهاز الاستخبارات الإثيوبي قيتاجو، بالإضافة لسوداني يدعى محمد عبد الله، يعمل في التحويلات المالية ويعرف نفسه بأنه مستشار قائد المليشيا المتمردة.

 

وتم التخطيط لتقدم متحركات من ثلاثة محاور، بينما وافق الجانب الإثيوبي على توفير أذونات الهبوط في مطار أصوصا في أي وقت، مع توفير تأمين داخل المطار لضمان عدم تسرب صور ومعلومات عن الواردات.

 

كما وافق الجانب الإثيوبي على إسناد التمرد بثلاث مسيّرات استراتيجية لتوفر غطاءً جويًا للهجوم لاستعادة الكرمك بصورة عاجلة. واشترط أن يقتصر نشاط هذه المسيّرات على المنطقة الحدودية مع ولاية النيل الأزرق فقط وألا تعمل في متحركات أخرى في كردفان أو دارفور.

 

وحسب المصادر، يتولى المدعو طه عثمان الحسين مهمة تنسيق وصول الإمدادات عبر المطارات والموانئ الأفريقية المختلفة ثم ترتيب وصولها براً إلى داخل السودان عبر جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى