
متابعات | تسامح نيوز
كشف مستشار رئيس الوزراء السوداني، مصلح نصار الرشيدي، عن ترتيبات جارية لعودة عدد كبير من قيادات «تأسيس» الموجودة خارج البلاد إلى السودان خلال الفترة المقبلة، دون أن يحدد موعداً دقيقاً للعودة أو أسماء القيادات المعنية.
وقال الرشيدي، في حديث لـ«الشروق»، إن الحوار الوطني السوداني بات ضرورة ملحة، مشدداً على أن نجاحه يتطلب «صدق النوايا» من جميع الأطراف، ومشيراً إلى أهمية أن يكون الحوار سودانياً خالصاً.
وأوضح الرشيدي أن هناك عقبات تواجه كيفية إطلاق الحوار، لافتاً إلى وجود أطراف، بحسب تقديره، لديها ارتباطات بما وصفه بـ«المشروع التدميري للدولة السودانية»، وتسعى إلى دفع مسار الحوار ليكون خارج البلاد.
أكد أن الخلافات بين الأحزاب والقوى السياسية تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه السودان، داعياً إلى توحيد المواقف السياسية والعمل على تجاوز الخلافات لتدارك المخاطر المحيطة بالبلاد.
وشدد على ضرورة إجراء الحوار داخل السودان، قائلاً: «يجب أن نفخر بالحوار داخل السودان»، باعتبار أن القضايا الوطنية ينبغي أن تناقش بمشاركة السودانيين وفي إطار وطني بعيداً عن التدخلات الخارجية.





