
متابعات | تسامح نيوز
قُتل 12 مجنداً يافعاً في صفوف قوات الدعم السريع، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف بلدة كتم بولاية شمال دارفور مطلع الأسبوع الجاري، وفق مصادر محلية.
وبحسب نازحين من مخيم عطاش بولاية جنوب دارفور، فإن المجندين اليافعين التحقوا بقوات الدعم السريع عقب هروبهم من ذويهم بالمخيم، حيث لم يتجاوز أكبرهم سناً الـ18 عاماً.
وأفادت مصادر متطابقة من مخيم عطاش شمال نيالا لـ”دارفور24″ أن هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف بلدة كتم مطلع الأسبوع الجاري، أودى بحياة 12 جندياً يافعاً من النازحين كانوا ضمن صفوف قوات الدعم السريع.
وأضافت المصادر أن أعمار الجنود اليافعين الـ12 تتراوح ما بين 16 و17 عاماً، بينهم 7 من مخيم عطاش و5 من نازحي بلدة أم قعونجة بمحلية بليل، من بينهم شقيقان، ووالدهما يدعى اللواء.
إلى ذلك، قال شهود عيان لـ”دارفور24″ إنهم شاهدوا إقامة مراسم عزاء جماعي داخل مخيم عطاش للمتوفين.
بدوره، قال ولي أحد الجنود اليافعين الذين استهدفتهم المسيّرة لـ”دارفور24″ إن ابنه هرب من المنزل وانضم لقوات الدعم السريع دون إذنه، مضيفاً أنه “ذهب إلى قيادة الدعم السريع بنيالا وطالبهم بعدم قبول ابنه ضمن صفوفهم، لكن دون جدوى، ثم تفاجأ لاحقاً بخبر مقتله”.
وسبق أن وثّقت تقارير أممية ومنظمات حقوقية ظاهرة تجنيد آلاف المقاتلين من الأطفال دون سن 18 عاماً ضمن صفوفهم.





