
متابعات | تسامح نيوز
أكدت وكيل وزارة الإعلام الأستاذة سمية الهادي حرص الوزارة على تطوير الصحافة والصحفيين وقطاع الإعلام بشكل عام، باعتباره أحد ركائز استقرار البلاد وتقدمها في مرحلة ما بعد الحرب، في ظل الدمار الكبير الذي لحق بالبنية الإعلامية والوطنية جراء تمرد المليشيا
جاء ذلك خلال تسلمها اليوم بمكتبها بالوزارة أوراق وتصور ورشة “قضايا الإعلام الإلكتروني” من لجنة الإعداد، تمهيداً لانعقادها خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت سمية أن الورشة تأتي في إطار خطة الوزارة للنهوض بالقطاع الإعلامي ومعالجة التحديات التي تواجه الصحافة والمواقع والصحف الإلكترونية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي.
وأشارت إلى حرص وزير الإعلام الأستاذ خالد الإعيسر على دعم الورش العلمية والفنية التي تسهم في تطوير الأداء المهني وتأهيل الصحفيين، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
وجهت وكيل الوزارة بتكوين لجنة مشتركة من الوزارة وأصحاب المواقع والصحف الإلكترونية، للإعداد والترتيبات الفنية لقيام الورشة خلال الأيام المقبلة، وضمان خروجها بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ.
وقالت إن الوزارة تولي الإعلام الإلكتروني أهمية خاصة كونه أصبح يشكل الرافعة الأساسية للوصول إلى الجمهور، خاصة في ظروف الحرب وما بعدها، لافتة إلى ضرورة تنظيم القطاع وحماية حقوق الصحفيين العاملين به
الجدير بالذكر أن الورشة تأتي على خلفية اجتماع موسع عقده وزير الإعلام خالد الإعيسر مؤخراً مع أصحاب المواقع والصحف الإلكترونية، ناقش خلاله قضايا الصحافة والصحفيين، والتحديات التي تواجه العمل الإعلامي، وسبل دعم القطاع ليقوم بدوره في إعادة الإعمار وبناء الوعي المجتمعي.
وأكد المشاركون في ذلك الاجتماع على أهمية أن تضطلع الوزارة بدور أكبر في حماية الصحفيين وتدريبهم وتوفير بيئة عمل آمنة ومحفزة، خاصة مع تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية كمصدر رئيسي للأخبار والمعلومات.
وشددت سمية الهادي على أن المرحلة المقبلة تتطلب إعلاماً مهنياً ومسؤولاً يسهم في دعم جهود الدولة في تحقيق الاستقرار، ومحاربة الشائعات وخطاب الكراهية، وتسليط الضوء على قضايا الإعمار والتنمية.
وأكدت أن الوزارة ماضية في شراكتها مع المؤسسات الصحفية والإعلامية كافة، من أجل إعلام قوي يسهم في نهضة السودان وتجاوز آثار الحرب.





