امتدح الخبير في الحكم المحلي الضي سليمان الزين، بتوفير الدعم السريع لمياه الشرب بدارفور ومساعدة المواطنين على الاستقرار وخاصة في مناطق العودة الطوعية ومناطق الرعاة.
واحتفل المواطنين بمنطقة كيورة التابعة لمحلية دربات في ولاية جنوب دارفور، بوصول آليات الحفر لابار المياه التي تبرع بها نائب رئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، وذلك لتوفير مياه الشرب النقية بمناطق العودة الطوعية لتحقيق الاستقرار.
واوضح الزين أن الدعم السريع حفرت عدد ٥٠ بئرا للمياه بشمال دارفور وان من نتائجها المباشرة تم تحقيق تقليل الاحتكاكات بين المزارعين والرعاة وقد استقر الموسم الزراعي كما تم تامين موسم الحصاد.
وقال إن توفير المياه يعتبر واحدة من الأعمال الإنسانية العظيمة وقد ظل النائب الاول لرئيس مجلس السيادة الفريق حميدتي قائد الدعم السريع كما هو العهد به يسعي لحل مشاكل السودان وتطويره.
واوضح أن توفير مياه الشرب وهي مصدر الحياة بالنسبة للانسان عمل إنساني كبير سيجعل المواطن يشعر بالأمان، مؤكدآ أن مبادرات القائد حميدتي المتعلقة بسقيا الماء وحفر الآبار في عدد من المناطق لتوفير الماء للإنسان والحيوان خلقت الاستقرار.
وقال إن توفير الخدمات للمناطق والقرى المتضررة بالنزاعات يأتي استكمالا لجهود الدعم السريع في تعافي دارفور من أثر النزاعات القبلية.
وقال الخبير ، إن المياه من نعم الله ويجب توفيرها للمواطنين بمختلف المناطق، مشيداً بالجهود التي يقوم بها نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، تجاه تقديم الخدمات للمواطنين بمختلف أنحاء البلاد، مناشداً الجميع بأهمية المحافظة على مشروعات المياه من الآبار والدوانكي التي تم تنفيذها للاستفادة منها.
وأعلن مدير الإدارة الهندسية بقوات الدعم السريع قطاع نيالا، الرائد محمد علي العاجب، بداية العمل فوراً في عمليات حفر آبار المياه، لأجل استقرار المواطنين بالمنطقة، والتي تشهد عودة طوعية للنازحين بسبب حروب دارفور، مشيراً لتوجيهات نائب رئيس مجلس السيادة، بضرورة الإسراع في توفير المياه، للمناطق المتأثرة بالحروب والنزاعات.
من جهتهم أعرب عدد من المواطنين بمنطقة كيورة، عن سعادتهم بوصول آليات الحفر لإبار المياه، مشيرين إلى صعوبة الحياة بالمنطقة التي تفتقر للخدمات الأساسية، متقدمين بالشكر لنائب رئيس مجلس السيادة، الفريق حميدتي، لدوره الكبير واهتمامه بعودة النازحين واستقرارهم، فضلاً عن مساهماته، في نشر ثقافة السلام، بين مكونات إقليم دارفور كافة.





