
كامل إدريس يلقي كلمة ساخنة بالجمعية العامة للأمم المتحدة
قال رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس ، إنً شعب السودان، قد تعرض خلال الأعوام الثلاث الماضية إلى مخاطر وتهديدات وجودية بفعل جرائم مليشيا الدعم السريع المتمردة .
واضاف في خطابه أمام فعاليات الدورة ٨٠ للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مساء اليوم ، إن هذه التحديات أُجبرت السودانيون على الخروج من ديارهم ووطنهم تحت وطأة القتل الممنهج والتعذيب والنهب والاغتصاب والإذلال والتدمير المتوحش لكل مقومات الحياة وكل ذلك كان مقصوداً بحد ذاته، ضمن مشروع متكامل للسيطرة على السودان ونهب ثرواته وتغيير ديمغرافية سكانه.
وأكد رئيس الوزراء ان الحفاظ على سيادة الدولة ومؤسساتها الوطنية الراسخة أولوية قصوى وقضية وجودية للشعب السوداني.
وجدد تأكيده بان الانتقال المدني والتحول الديمقراطي تحت قيادة حكومة الأمل المدنية وإرساء السلام لن يتحقق بدون وجود وتقوية هذه المؤسسات الوطنية التي تحافظ على سيادة الدولة وسلامتها الإقليمية.
وطالب المجتمع الدولي بالعمل على وقف تدفقات الأسلحة الفتاكة المتطورة للمليشيا الإرهابية وإدانتها وتجريمها وتصنيفها مجموعة إرهابية ووقف تدفقات المرتزقة.
وتابع إن انتهاك القرار 1591 يهدد باستمرار الحرب، وإطالة أمدها، ومعاناة المدنيين، ويقلّل من فرص التوصل للسلام ويهدد سلامة ووحدة واستقرار السودان والمنطقة بأسرها.
وقال من أولويات حكومة الأمل العمل على إنجاز الأهداف التي تتضمن تحقيق السلام
واضاف نؤكد التزامنا بخريطة الطريق التي تتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار وانسحاب المليشيا
ونؤكد التزام حكومة السودان بالقانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين
وأشار إلى أن استمرار الصمت الدولي إزاء جرائم المليشيا وحصار الفاشر تشجيع وضوء أخضر لمواصلة جرائمها.
وقال ان سيادتنا وسلامة اراضينا خطوط حمراء ولن نستسلم.





