بالوثائق والمصادر.. كيف إشترت الإمارات عائلة ترامب لتهديد سلطنة عُمان بـ “التفجير”؟!
متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
لم يكن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفج والمرعب لـ سلطنة عُمان بـ “النسف والتفجير” في اجتماع البيت الأبيض الأخير مجرد زلة لسان، بل هو نتاج مباشر لأخطبوط نفوذ مالي إماراتي فاسد نجح في اختطاف السياسة الخارجية لواشنطن وتحويلها إلى أداة لتصفية حسابات أبوظبي الإقليمية وضغطها الخبيث على مسقط بسبب موقفها المتزن والمستقل لحماية مضيق هرمز.
وتكشف تقارير “وول ستريت جورنال” الصادمة أن مستشار طحنون بن زايد وشركة G42 (مارتي إيدلمان) الذي وصفته “بلومبرغ” برجل أبوظبي في مانهاتن، اشترى حرفياً ذمة عائلة ترامب قبل تنصيبه بأيام عبر صفقة استحواذ بقيمة 500 مليون دولار لصالح مشروع ترامب التشفيري المالي، تزامناً مع صفقات ذكاء اصطناعي وأسلحة تجاوزت 200 مليار دولار روج لها السفير يوسف العتيبة لربط قرارات ترامب الارتجالية بالرغبات التدميرية لنظام محمد بن زايد.
إن هذا الارتشاء السياسي الممنهج وتوظيف شركات اللوبي كـ FGS وAkin Gump بملايين الدولارات، هو الذي تستخدمه الإمارات لتخريب المنطقة؛ تماماً كما كشفت Middle East Eye عن ضغوط أبوظبي السرية لإسقاط “خطة غزة” العربية والمصرية خلف الأبواب المغلقة.
إن لجوء نظام بن زايد للاستقواء بترامب لتهديد الأشقاء في سلطنة عُمان يعري عقيدة الفوضى الإماراتية التي تقتات على شراء صمت الدول الكبرى وتسليح العصابات لسرقة السيادة العربية وتدمير استقرار الشعوب.





