
متابعات | تسامح نيوز
تواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتنسيق مع السلطات التشادية وشركائها الإنسانيين، تنفيذ إجراءات عاجلة للاستجابة لتزايد أعداد الفارين من السودان إلى شرق تشاد، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في إقليم دارفور.
و تسلمت أكثر من 60 أسرة سودانية مساعدات غير غذائية أساسية بمركز الاستقبال الحدودي في مدينة أدري، قبل نقلها مباشرة إلى المخيمات المخصصة لاستضافة اللاجئين، في إطار خطة تهدف إلى تقليل فترة الانتظار في مراكز العبور المؤقتة وتسريع عملية الاستقرار بالمخيمات.
وبحسب إفادات عدد من اللاجئين الجدد، تحدثوا لدارفور24 اليوم الجمعة، فإن معظم الأسر وصلت إلى الحدود التشادية بعد رحلة نزوح شاقة انطلقت من مدينة الفاشر مروراً بمنطقة طويلة، عقب تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية في المنطقة.
وأكدت مصادر بحسب دارفور24ان آلية النقل المباشر وتوزيع المساعدات فور الوصول تهدف إلى تلبية الاحتياجات العاجلة للاجئين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الاستقرار والحماية داخل مراكز الإيواء الدائمة، في وقت تتواصل فيه موجات النزوح من مناطق النزاع بدارفور نحو الأراضي التشادية.





