أخبار

هاجر سليمان تكتب صدق (مصلح نصار) الخونة كتاااااار

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

 

أثارت تدوينة لمستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار ردود أفعال واسعة حيث قال : (بالأمس دعوت علي الخائن المؤتمن..

وكانت التعليقات على غير إتجاه وهناك اسماء وجدت حظها من الإطراء سلباً واخري ايجاباً……

وعليه نعلن جميعا الخائن المؤتمن الذي يتواصل مع العدو ضد بلاده وللاسف يثرثر كثيراً عندما يكون خارج البلد مع لقاءات كلها ضد الدوله التي يحسب احد اركانها……..) .

 

ماكتبه مصلح الرشيدى حديثا عاما فضفاضا ولكن كل من يجد فيه مقاسه فاليرتديه ، حديث مصلح يحدث للأسف فى بلادنا بلاد العجائب وسبق أن أشار اليه الفريق ياسر العطا فى تصريحات رسمية ولكن تجاوزها الجميع دون أن يتم تداولها سلبا أو إيجابا أو بالتعليق والتداول والتشريح لمعرفة من هم الذين كان يقصدهم العطا فى تصريحاته .

 

تعانى البلاد من فوضى سياسية عارمة وحالة إرتهان للخارج وربكة فى المشهد إنعكست سلبا على الواقع الاقتصادى والاجتماعى والسياسي فتطور الحرب وإستمرار التدخلات الخارجية فيها والإعتداءات السافرة على حدودنا الشرقية والشمالية وتردى الاوضاع وذبذبة العملات وغيرها من الاسباب كانت اهم مخرجات تلك الفوضى التى تبدو ملامحها واضحة فى كل قطاعات الدولة .

 

سفر المسئولين المستمر بدوافع شخصية ومقابلة مسئولين بالخارج والثرثرة حول الراهن السياسي السودانى أحد أهم عناصر التجنيد والعمالة والإرتزاق بل الخيانة .

 

تطواف و(حوامة) الساسة والمسئولين السودانيين بين الدول والتطفل عليها يشكل خطرا كبيرا على بلادنا بجانب اللقاءات والمقابلات التى تشهدها السفارات والبعثات الدبلوماسية الاجنبية بالداخل من قبل شخصيات سودانية تربطهم علاقات تسمى بالصداقات الحميمة وبعض الساسة والمتنفعين والوهميين الذين تجدهم يتطفلون على مقار البعثات وتجمعهم جلسات الأنس والسمر التى لاتخلو من عمليات تجنيد ناعمة وسيطرة تامة عليهم من قبل القوى الخارجية ، وذلك يعتبر مخالفا لموجهات رئاسة مجلس الوزراء وتجاوزا للأعراف والتقاليد الدبلوماسية والذي بدا واضحا فى بعض الزيارات التى يقوم بها دبلوماسيين أجانب لمؤسسات سودانية وزيارات لبعض الشخصيات المحلية وهو شكل من أشكال التجنيد .

 

العجيب أن هنالك بعض المتتفذين والساسة تجدهم يهاجمون الحكومة ومواقفها بالإنتقاد والتعليقات السلبية والتمجيد للموافف الخارجية بينما تجظ بعضهم يشيد بعلاقته بدولة الأمارات وآخرون يحتفلون أسفل برج خليفة يحتسون القهوة خلف مشهد النافورة الراقصة الخلاب ورزاز قطرات الماء فتراهم يهزون ويثرثرون ويدفعون مالديهم من معلومات ومخابرات عيال زايد يسخرون من فجاجتهم وجهالتهم وحين تذهب السكرة وتأتى الفكرة يعودون إلى البلاد يرتدون عباءة الوقار .

 

على رئيس مجلس السيادة أن يحسم الفوضى الداخلية قبل أن يفكر فى وقف الحرب وتحسين العلاقات مع المجتمع الدولى وأن يحسن إختياره للدول التى يجب أن توصف بالصديقة من خلال مواقفها لا من خلال (حلاوة اللسان وقلة الإحسان) ويجب أن تفوض الصلاحيات للمخابرات لرصد وحسم فوضى أى تحركات ولقاءات بين الساسة والسفارات والبعثات الدبلوماسية وأن تتخذ إجراءات صارمة تصل لبلاغات ضد الدولة وأن تحسم ظاهرة المسئولين السودانيين الذين يتجولون بين الدولة تارة يغازلون الدعم السريع وتارة يعودون إلى الخرطوم لإحتساء ماتبقى فى فناجين السياسة الفذرة التى يمارسونها وأن تاخذ إجراءات صارمة ومنع دخول أى جهة أجنبية للسودان إلا بتنسيق مسبق مع وزارة الخارجية ولمهام رسمية وفترات محددة وأن يتم تتبع تحركاتها إلى أن يغادروا البلاد .

 

بإختصار بلادنا مخترقة وسيادتنا منتهكة وبيتنا الداخلى مبرجل والفوضى ضاربة بعروقها متغلغلة متجزرة فى دولتنا ولإجتثاثها لابد من مواقف صارمة فالخوف لم يعد من خيانة المواطن بل من خيانة الساسة والمسئولين الذين يجوبون الدول بحثا عن مكاسب شخصية .

 

سيدى البرهان مؤخرا ألهاكم المجتمع الدولى بما أسماه بالتفاوض والفوضى وفساد النافذين حتى نسيتم قضايا المواطن وما أصابه من هم وغم وضنك وشظف عيش بسبب ذلك السراب والتدخلات والإرتهان للخارج لذلك وجب عليكم الآن التركيز وترتيب البيت الداخلى والإهتمام بمعيشة المواطن وقضاياه وحسم الفوضى وفرض هيبة الدولة وسيادتها ومن ثم الإلتفات للعالم الخارجى .

 

أحسب أن مصلح نصار قد قال الحق ولكن من يسمع؟؟ ومن يقول ؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى