المقالات

أسامة عبد الماجد يكتب: العسجد.. يا لقوة العين!! 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

0 استغربت إعلان شركة العسجد ومن خلفها (شلة الليدو) مقاضاة بنك السودان المركزي.. بشأن رخصة المحول المالي التي تم سحبها منها.. مع التأكيد على أن هذه الخطوة مكفولة لها بموجب القانون.. وأن البنك المركزي ليس فوق المساءلة أو المثول أمام ساحات القضاء.. لكن مصدر استغرابي هو قوة عين العسجد بعد كل الملفات التي تفوح منها رائحة الفساد.. والتي تناولناها حول الشركة وتحتاج إلى تدخل على مستوى عالي.. خاصة ما يتعلق بصفقات السلال الغذائية وطريقة حصول الشركة على أعمال كبيرة رغم حداثة عهدها.

0 قوة عين العسجد لتغطى فسادها بعد ان حصلت على صفقة لتوريد مواد غذائية واحتياجات من مصر لصالح الحكومة دون عطاء أو منافسة.. وحصلت على تحويلات مالية كبيرة من وزارة المالية إلى حسابها .. وباحتياجات مواطنين يعيشون ظروفاً صعبة.. وبالتالي فإن الأمر لا ينبغي أن يمر من دون مراجعة ومن ثم مقاضاة.

0 وطالما العسجد تدعي (الطهر) من الطبيعي أن يعرف الناس كيف أسندت هذه الأعمال اليها.. وما الأساس الذي تم بموجبه اختيار الشركة الحديثة التي تفتقر لأي خبرة.. وتمت الإجراءات دون القانون خاصة وان التعاقد قد تم دون عطاء.. ان حصول شركة حديثة نسبياً على أعمال كبيرة وفي ملفات كبيرة يجعل مراجعة مؤهلاتها وإمكاناتها وإجراءات اختيارها أمراً مهماً وعلى وجه السرعة.

0 كل الوثائق تثبت ان العسجد قد حصلت على هذه الأعمال بصورة غير قانونية..

وانها حصلت على استثناءات من قواعد العطاءات والمنافسة لا تستحقها.. مما يستدعي اتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهتها.. بحيث تتحول القضية من سجال إعلامي بين الشركة وانصارها من جهة ووالحادبين على المصلحة العامة من جانب آخر.

0 المشكلة الحقيقية في الطريقة التي تدار بها الصفقات العامة.. والجهات الخفية التي تقف وراءها والتي تسللت الى مكاتب الرئيس البرهان تحت ستار معركة الكرامة.. ولو كان هناك متابعة حقيقة من مكتب الرئيس للملف لاوقفوا الفوضى واستغلال اسمه.. وحسموا المتاجرة باسم البرهان ومبادرته.

0 قبل اشهر قلائل “قامت الدنيا ولم تقعد” في مدينة جوبا عندما أوقف جهاز الأمن الجنوبي مسؤولين بتهمة تزوير توقيع الرئيس سلفاكير.. وعقد جهاز المخابرات مؤتمراً صحفياً وأعلن أسماء المتورطين وهم رئيس لجنة الأمن والنظام العام في البرلمان والثاني شقيق احد نواب سلفاكير.. والثالثة سيدة أعمال شغلت سابقاً منصب مستشارة بارزة وخاصة في مكتب السيدة الأولى (حرم سلفاكير).. وتعرف بعلاقاتها الوثيقة مع كبار المسؤولين (عسجد الجنوبية).. وأشارت المخابرات إلى أن البرلمان قام برفع الحصانة عن النائبين لتسهيل إجراءات التحقيق.

0 اللافت في قضية دولة الجنوب أن هناك تشدد�

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى