المقالات

محمد وداعة يكتب: الحوار.. السري

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

انبرت احدى المجموعات و اطلقت احاديث و تسريبات متعددة عن تكليفها بادراة الحوار*

هذه المجموعة قامت باتصالات مختارة وانتقائية مدعية صلتها بمراجع عليا فى الدولة*

اطلاق هذه المجموعة للمبادرة لا يعطيها الحق فى ادارة الحوار*،

القوى السياسية اقترحت تكوين الاليات بالتشاور مع السيد رئيس مجلس السيادة ،*

الشعب يريد جهات منحازة للشعب ، الشعب يريد حوار اهل الوجعة.

فى خطابه فى ذكرى تاسيس الجيش قال السيد رئيس مجلس السيادة – القائد العام ( الدولة ليست الجهة المنظمة للحوار أو المحددة لأجندته أو مخرجاته، احترامًا لاستقلاليته، ) ، و قال ( بدأتُ حوارًا مع القوى الوطنية التي ساندت الدولة لإشراكها في استكمال مؤسسات الحكم ، ) و ان هناك ( مجموعة وطنية من أبناء السودان تداعت من تلقاء نفسها لإطلاق مبادرة الحوار السوداني ) ، و كل هذا امر محمود و مرغوب ، و من كثرة الذين تداعوا لاطلاق مبادرات الحوار ، حتى ظن الجميع انهم من كان يعنيهم السيد الرئيس و سماهم مجموعة وطنية ….!، و لذلك لم يكن واضحآ الهدف من الايحاء بان هذا الحوار سيكون سريآ ،

الوضع المحير و المربك هو ما حدث بعد ذلك ، فقد انبرت احدى المجموعات و اطلقت احاديث و تسريبات متعددة عن تكليفها بادراة الحوار ، و قامت باتصالات مختارة وانتقائية مدعية صلتها بمراجع عليا فى الدولة ، و المثير فى الامر انها وضعت اشتراطات للمشاركة فى الحوار ، وهى لم يتفق على دورها فى ادارة الحوار ، وهو امر غريب و يضر بالحوار و بالعناوين البارزة التى اطلقها السيد الرئيس ، و الملفت ان هذه الاشتراطات هى احد اهم الاجندة الخلافية و التى ينتظر مناقشتها و اللاتفاق عليها فى الحوار ، و حسب حديث السيد الرئيس ( ان هناك مجموعة وطنية من أبناء السودان تداعت من تلقاء نفسها لإطلاق مبادرة الحوار السوداني ) ، و تشكر على ذلك ، و بالتأكيد فان اطلاق هذه المجموعة للمبادرة لا يعطيها الحق فى ادارة الحوار،

كل المجموعات الوطنية التى التقاها السيد الرئيس قدمت رؤيتها لكيفية اطلاق الحوار و اقترحت الاليات و التى تكونها القوى السياسية نفسها بالتشاور مع السيد رئيس مجلس السيادة ،

من الواضح ان هناك جهة انتوت اختطاف الحوار ، و فى سبيل ذلك قدمت رؤية عقيمة للحوار باقتراح ادارة للحوار و الادعاء انها جهات مستقلة ، جهات حتى الامس كانت معادية ، هذه الجهات لن تجد القبول ، و ستكون سببآ فى فشل الحوار ، الناس تنتظر حوارآ فى الهواء الطلق خارج الغرف السرية ، جهات مستقلة عن ماذا ؟ ، الشعب يريد جهات منحازة للشعب ، الشعب يريد حوار اهل الوجعة !

24 اغسطس 2026م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى