
متابعات | تسامح نيوز
كتب – احمد موسي عمر المحامي
السودان بلد العجائب.. فبينما تسعي قيادة الدولة لاحداث توافق سياسي وطني تتمنع كثير من القوي السياسية وتعلن كامل اعجابها بحالة التشظي السياسي لاسباب تتعلق بمواقف بعضها من بعض والان وقد انبري عدد من بنات وابناء الوطن لتقديم مبادرة لم شمل القوي و باركت القيادة السياسية والعسكرية بالبلاد وهو تتنفس الصعداء ان المؤسسة قاب قوسين او ادني من تحرير الارض وتسليم السلطة كاملة الدسم للقوي المدنية ظهرت كثير من الاصوات الرافضة لكل شئ للجنة وللحوار و لكل مايخطر ببالها وبالنا.. واللجنة والتي تواجه عواصف مستقبلية تاتي من ناحية المجتمع الدولي والقوي المساندة والقوي المعاندة لا نري نحن ان هذا يكفي بل نعمل باخراج كل مافيها وماليس فيها وهي لجنة لاحول لها او طول ولا ناقة لها اوبعير وكل جرمها انها امنت بانها تملك الحق والقدرة علي تحريك المياه الراكدة و جمع القوي السياسية للاتفاق علي ماتريده للحوار لندس المحافير ولا نخرجها الا لغرص دفن اللجنة و كل مبادرة لرأب الصدع الوطني فالحاكم لايريد ان يشاركه احد والحاكم السابق لا يريدان يري سنسفيل اي قوي ساندت الجيش والحاكم الاسبق يتربص الدوائر لينقض علي الكل والجيش عين علي العدو وعين علي الصديق.. وكل مجموعة تريد ان تقصي المجموعة التي تختلف معها وكانها ونسة سياسية بين قوي متفقة وليس حوارا حقيقيا بين قوي مختلفة!! ومل قوي متفقة تريد لجنة منها وفيها وكانه اجتماع حزبي وليس حوارا سياسيا بين فرقاء علي اختلاف في وجهات النظر والامر سينتهي سيضع الجيش امام خيارين احلاهما مر.. تجاوز تلك القوي والحكم او اجراء انتخابات بلا اعداد جيد يعيد الدائرة الشيطانية وهو مالن يفعله الجيش والله المستعان





