الخبير الوطني د. فقيري حمد: شرعنة مخرجات الحوار تكون بتسمية الحكومة للجنة العليا للحوار
متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
مبادرة اللجنة العليا بتكوين نفسها و اختيار عضويتها تبدو للرأي العام عدم اعتراف بسلطة الدولة و ربما حرص للوقوف على مسافة واحدة من الدولة و التمرد مما يضعف فرص نجاح الحوار في حمل مكونات شعب السودان للتوافق علي أجندة الوطن.
في تقديري المتواضع مهم ان تكون اللجنة الوطنية العليا للحوار السوداني -السوداني من خبرات وطنية آثروا الوطن على كل انتماءاتهَم و انحازوا للجيش و الدولة مع الطلقة الأولى للعدوان و التمرد و ممن روا في انتصارات الجيش و مبادرات حكومة الأمل مشكاة تضئ معالم الطريق للاستشفاء والتعافي و السلام و الاستقرار.
المؤشر الأول لنجاح الحوار المرتجي يتحقق بتاكيد الملكية الوطنية للحوار و ذلك بإصدار دولة رئيس الوزراء بالتشاور و التوافق مع فخامة رئيس قرار تنفيذيا يقضي بتسمية اعضاء اللجنة الوطنية العليا لتنظيم فعاليات الحوار السوداني – السوداني مع تحديد دقيق لمهام و صلاحيات اللجنة مصحوبا بالمرتكزات و المرجعيات التي تشكل أرضية الحوار.
الدولة السودانية تواجه مهددات وجودية ،مؤامرات دولية و قدحا من ابواق العدوان التمرد في شرعية مؤسساتها و بالتالي لا مناص من توجيه الدولة لبوصلة الحوار نحو الاجندة التي ترسخ وحدانية الجيش و حقه الحصري في احتكار السلاح ،امتلاك الدولة للقرار الوطني، شرعية حكومة الأمل و رفض اي مسميات موازية لمؤسسات الدولة و هذا يقتضي، تعينا مباشرا لللجنة من دولة رئيس الوزراء من أسماء أعلنت انحياز ها للدولة في وجه العدوان و التمرد لضمان تحقيق الأهداف أدناه :
1. حماية الحوار من اختطاف قوي مجهولة الهوية و ضبابية الموقف الوطني.
2. شرعنة مخرجات و مقررات الحوار ذلك أن تعيينهم بقرار دولة رئيس الوزراء يضع مخرجات الحوار في حيز التنفيذ.
3. حماية شرعية مؤسسات الدولة ،حكومة الأمل المدنية،القوات المسلحة السودانية شرعية مجلس السيادة و فخامة رئيس الدولة.
4. ضمان ان مرجعيات التي تشكل أرضية الأولى للحوار السوداني- السوداني هي:
*مبادرة سلام السودان التي قدمها دولة الرئيس الوزراء لمجلس الأمن الدولي و نالت توافق وطنيا و قبولا عالميا و اقليميا مقدرا.
*بنود اتفاقية منبر جدة 11مايو 2023 التي تمت بشهادة الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة العربية السعودية.
*التعديلات التي ادخلتها حكومة السودان المدينة على النسخة الأخيرة لوثيقة مسعد بولس و اودعتها للرباعية.
خلاصة القول ان المرتجي من الحوار المزمع عقده هو جمع الصف الوطني في بوتقة الوطن بحمل كل حواضنه و مدراسه على ايثار الوطن على القبائلية المسيسة و التحزب المتعصب و بناء قومية نبيلة متوافقة على دولة مواطنة اتحادية كل أجزائها لكل منا وطن و ضمان ذلك يكون بتسمية اللجنة الوطنية لتنظيم الحوار من قيادات تقف مع الجيش،و الدولة دون مواربة و هم :
الفريق ركن نصر الدين محمد سليم
بروفسور بركات موسى الحواتي
بروفسور عبد الله علي ابراهيم
مولانا السيد جعفر الميرغني
الناظر سعد عبد الرحمن بحر الدين
بروفسور سيف الدين احمد النقرابي
الناظر محمد الأمين ترك
المستشار غريق كمال
الاستاذة مني محمود أبو العزائم
الدكتورة عليا حسن ابونا
الفريق ركن عبد الرحمن الصادق المهدي
بشمهندس محمد حسن حمدنا الله
لواء شرطة م الفكى محمد الأمين الفكى
الاستاذ الزعيم احمد صالح صلوحة
دكتور محمد عبد الله كوكو
دكتور عبد الرؤوف قرناص،
الفريق دنيال كودي
السفير الشفيع احمد محمد
دكتور معتصم الاقرع
الخبير الوطني المستشار
د. فقيري حمد
كندا 29/8/2026.





