أخبار

السودان وتشاد في مرمى التصعيد الليبي.. إغلاق الحدود حتى إشعار آخر!!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

في تصعيد جديد على الحدود الجنوبية لليبيا، أعلنت مجموعة مسلحة تُطلق على نفسها «قوة ثوار فزان» إغلاق الحدود بالكامل أمام الشاحنات وحركة النقل التجاري، حتى إشعار آخر، محذرة من دخول أي شاحنات إلى المنطقة الحدودية.

وقالت المجموعة، في بيان، إن القرار يشمل الشريط الحدودي الممتد من الحدود الجزائرية وصولًا إلى المثلث الحدودي المشترك مع ليبيا وتشاد والسودان، والذي أعلنت اعتباره منطقة عسكرية مغلقة.

وبررت المجموعة الخطوة بما وصفته بـ«الحصار» الذي تفرضه قوات خليفة حفتر على منطقة القطرون، متهمةً إياها بمنع دخول شاحنات الوقود وغاز الطهي إلى المنطقة.

كما هددت المجموعة باستهداف وحرق الشاحنات التي قالت إنها تحاول تهريب المحروقات والموارد عبر المنافذ الحدودية إلى دول الجوار.

ويأتي القرار عقب نحو أسبوعين من التوتر الأمني في مدينة القطرون، بعد مقتل شاب من قبيلة التبو داخل محطة وقود مطلع سبتمبر الجاري، قبل أن تتصاعد الأحداث إلى اشتباكات مع الكتيبة 87، أسفرت، وفق المعلومات المتداولة، عن سقوط قتلى إضافيين.

وكانت «قوة ثوار فزان» قد أعلنت في وقت سابق استهداف قوافل محملة بالوقود والمؤن، متهمةً تلك القوافل بالارتباط بعمليات تهريب غير مشروع لدعم مجموعات مسلحة خارج ليبيا.

وزعمت المجموعة أن من بين المستفيدين من تلك الإمدادات قوات الدعم السريع في السودان، غير أن هذه الاتهامات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.

ويضع قرار إغلاق الحدود الجنوبية حركة التجارة والإمدادات بين ليبيا وتشاد والسودان أمام تطور أمني جديد، خصوصًا في ظل حساسية المنطقة الحدودية وتعدد القوى المسلحة التي تنشط فيها.

وتترقب الأوساط المحلية والإقليمية ما إذا كان إغلاق الحدود سيستمر، وما إذا كان التصعيد سيمتد إلى حركة الإمدادات والقوافل العابرة للمثلث الحدودي، في وقت تبقى فيه ملابسات الاشتباكات الأخيرة في القطرون موضع متابعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى