
متابعات | تسامح نيوز
أفاد شهود عيان في إقليم بني شنقول، غربي إثيوبيا، بأنهم شاهدوا ضباطًا ومسؤولين إداريين من جنسيات مختلفة، برفقة طاقم فني من المرتزقة الأجانب، داخل موقع تابع للجيش الإثيوبي في قرية قريبة من الحدود مع منطقة الكرمك.
وقال الشهود إن المجموعة الأجنبية تشرف، بحسب ما رصدوه، على تشغيل منصة لإطلاق الطائرات المسيّرة، وسط إجراءات أمنية مشددة وحركة متواصلة داخل الموقع العسكري.
وأضافوا أن سكان القرى الحدودية يتابعون تحركات المرتزقة الأجانب على متن شاحنات، مشيرين إلى أن مجموعات كبيرة من مجندي الجيش الإثيوبي تتولى خدمتهم، خصوصًا في عمليات الشحن وتوفير الإمدادات والاحتياجات اللوجستية.
ولم تتضح هوية الجنسيات التي ينتمي إليها الضباط والمسؤولون الإداريون أو أفراد الطاقم الفني، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من طبيعة المهمة التي تنفذها المنصة أو الجهة التي تتبع لها.
وتأتي هذه الإفادات في ظل حساسية أمنية متزايدة على الحدود الإثيوبية مع منطقة الكرمك، حيث تثير التحركات العسكرية واللوجستية مخاوف من احتمال استخدام الطائرات المسيّرة في عمليات مراقبة أو تنفيذ مهام عسكرية داخل المناطق الحدودية.
كما لم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من السلطات الإثيوبية بشأن وجود طواقم أجنبية أو تشغيل منصة للمسيّرات في الموقع المشار إليه.





