أخبار

إبراهيم الحوري يكتب : (عيال حاج نور) 

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

هذه العبارة ومعها عبارات أخرى قبيحة جدا يتناولها القحاته وذبابهم في الإساءة لحاج نور،وينسبون إليه كل داعية إلى الحق مع شيء من القباحة والسوء،وحقيقة أنا لا أعرف شيئا عن حاج نور لكن مع كثرة الإساءة إليه من قبل هؤلاء القوم،حملني الشغف على البحث عنه فالقحاته لا يسيئون إلا للطيبين،وكذلك هو، ذهبت وبحثت عن الرجل وسألت بعض الشخصيات التي تكبرني عن الرجل فما سمعت عنه إلا خيرا وطيبا.

 

واسمه كاملا أحمد محجوب حاج نور،وهو رجل حافظ لكتاب الله تعالى منذ صغره،عالم بالشريعة وأحكامها وداعية موفق وخطيب مفوه،ورجل زاهد متواضع،محبا للمساكين والفقراء متفقدا لهم معينا لهم،وكان يفتح بابه لهم دائما،كان رجلا لا يخشى في الحق لومة لائم ورغم ولائه للحركة الإسلامية إلا أنه لم يكن يجامل العاملين في حكومة الإنقاذ،والرجل جا هد بكلمته ونفسه وولده،فقد استشhهد أحد أبنائه عبدالله أحمد محجوب حاج نور بالجنوب عام ١٩٩٥م،وأصيب معه هو كذلك في ساقه وقتها،الرجل كان هميما حريصا على أمر الأمة الإسلامية عامة وكان حريصا على نشر الإسلام ورفع رايته،ومع ذلك فهو رجل أكاديمي متميز وكان عميدا في جامعة إفريقيا العالمية وهو خريج جامعة الخرطوم عام ١٩٦٩م من كلية القانون،وكان خطيب الجمعة بمسجد جامعة الخرطوم،وعمل قاضيا بدولة نيجيريا.

 

هذه السيرة العطرة لهذا الرجل الطيب كانت حريا أن تتوج بالشهادة في سبيل الله تعالى،فهو مع علمه ودعوته وتثبيته للناس ونصحه للحاكم والمحكوم وسعيه في أمر الفقراء والمساكين،نفر بجسده النحيل إلى ساحات الفد اء تاركا الدنيا وراء ظهره ليلقى ربه مقبلا غير مدبر على مشارف توريت عام ٢٠٠٢م وهو يبلغ من العمر سبعا وخمسين عاما.

رحمه الله تعالى وغفر له وتقبل جهده وجها ده

وشكرا للقحاته أنكم جعلتموني أتعرف على سيرة رجل كهذا،ونحسب من صلاحه أنه يغيظ المرجفين حيا وميتا

فطبت حيا وميتا وتجاوز عنك وأعلى درجتك…

وأرجو من كل شخص له إضافة يدلي بها في التعليقات

 

فقه_المشهد

مصطفي ميرغني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى