
متابعات | تسامح نيوز
أكدت معلومات ميدانية أن القوات المسلحة ما زالت متواجدة في منطقة البركة بإقليم النيل الأزرق، وأن التحركات الجارية تأتي في إطار إعادة التموضع وترتيب انتشار القوات وفقاً للتطورات الميدانية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمنطقة البركة، التي تُعد من المحاور المهمة على تخوم الكرمك والحدود الإثيوبية، وكانت قد شهدت خلال الفترة الماضية معارك وتبادلاً للسيطرة.
وقال خبير عسكري ،ان الحديث عن إعادة التموضع لا يعني بالضرورة انسحاب الجيش من البركة، وإنما قد يكون إجراءً عسكرياً لإعادة تنظيم القوات وتوزيعها بما يتناسب مع طبيعة المرحلة والتحركات على محور الكرمك.
وقال مصدر ان البركة ليست خارج حسابات الجيش.. والقوات موجودة، والمشهد الميداني لا يزال مفتوحاً على تطورات جديدة.





