متابعات | تسامح نيوز
أعلن رئيس مجلس السيادة السيادة القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة مستعدة للدفاع عن الوطن بعد أن شنت طائرات مسيرة، انطلقت من إثيوبيا، خمس هجمات على مطار الخرطوم يوم الاثنين.
وأفاد مصدر استخباراتي سوداني بحسب “ميدل إيست آي” أن القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة يستعدون لنشر مكثف في ولاية النيل الأزرق، المتاخمة لإثيوبيا، وفي منطقة الفشاجا المتنازع عليها بين البلدين.
وقال البرهان عقب الهجمات : “إذا تأكدنا، بعد التحقيقات، أن الطائرات المسيرة انطلقت من إثيوبيا، فسنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الأراضي السودانية والشعب السوداني، بالتنسيق مع المجتمع الدولي”.
وأوضح المصدر أن الجيش والحكومة السودانيين يتوقعان تصاعدًا في هذه الهجمات، في ظل استمرار تدهور العلاقات بين السودان وإثيوبيا وتزايد احتمالية المواجهة المباشرة بين البلدين.
واتهمت الحكومة والجيش السودانيان الإمارات العربية المتحدة بالتورط في هجمات طائرات الدعم السريع المسيّرة التي وقعت يوم الاثنين.
أفادت مصادر حكومية واستخباراتية سودانية بأن إثيوبيا امتنعت عن الرد المباشر على طلباتهم لتوضيح الموقف عقب صدور التقرير. ولم يلتقِ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بالرئيس برهان.
أفاد مصدر في هيئة الطيران المدني السودانية لموقع “ميدل إيست آي” أن الرحلات الجوية من وإلى مطار الخرطوم قد توقفت لأسباب أمنية، مضيفًا أن هجمات الطائرات المسيّرة تسببت بأضرار طفيفة يمكن إصلاحها بسرعة.
وقال المصدر: “هذا الهجوم كان متعمدًا لتعطيل الرحلات الدولية التي كان من المقرر أن تبدأ في 4 مايو/أيار إلى العديد من الدول المجاورة”.
وأفادت مصادر وشهود عيان لموقع “ميدل إيست آي” أن هجمات الطائرات المسيّرة يوم الاثنين لم تقتصر على مطار الخرطوم، بل استهدفت مواقع أخرى، من بينها قواعد جوية عسكرية، إلا أن الدفاعات الأرضية تصدّت لها.
أفاد مسؤولون بأن مطار الخرطوم كان يستقبل الرحلات الداخلية والدولية عبر مطار بورتسودان، لكنهم قاموا بتطويره ليتمكن من استقبال رحلات دولية مباشرة.
وقال مصدر عسكري إن المراقبة والرادار ساهما يوم الاثنين في اعتراض هجمات طائرات مسيّرة استراتيجية في ولاية النيل الأزرق، قرب الحدود الإثيوبية، وجبل الأولياء، جنوب الخرطوم.





