
متابعات | تسامح نيوز
كتب الناشط رائد بن اسامه ؛بينما تُسوّق بعض الجهات لواقع افتراضي يوهمنا بنهاية الحرب يعيد العدو ترتيب صفوفه لفتح جبهات جديدة و تجهيز نفسه لمعركة طويلة الأمد ..
المحور الغربي به تحشيد مستمر في (وادي سيرا، كلبس، وجرجيرة) مع رصد 3 متحركات قادمة من الجنينة و سرف عمرة و كرنوي لشن هجوم و شيك على “الطينة” بهدف تأمين منافذ إمداد مباشرة عبر الحدود التشادية وسط وصول مصفحات إماراتية (NIMR AJMAN) عبر معبر أدري ..
محور كردفان في محاولة تطويق الأبيض و انتقل العدو من إعادة التموضع إلى التمدد العسكري حشود ضخمة الآن في (كاشا، كجورية، وسلارا) لإعادة حصار (الدلنج و كادوقلي) والتحضير للهجوم على مدينة “الأبيض” و قطع طريق الصادرات نحو أمدرمان ..
و في إمداد عابر للحدود لجان استنفار المليشيا لم يتوقف دعمها المالي و أنشأت معسكرات تدريب ضخمة في (دفّاق بأفريقيا الوسطى و الكُفرة في ليبيا و تشاد و إقليم بني شنقول في إثيوبيا و أعالي النيل بجنوب السودان) لمد المحاور بآلاف المرتزقة و المسيرات ..
الواقع الميداني يصدم ..
العدو لا يزال يسيطر على 90% من دارفور و اراضي شاسعه من كردفان و على بُعد كيلومترات من العاصمة بينما تصر الحكومة على تجميل الواقع و دعاية لأسباب سياسية و دبلوماسية لإظهار استقرارها أمام المجتمع الدولي و اقتصادية لتحريك عجلة الإنتاج على حساب الاستنفار ..
شوكة العدو لم تنكسر بعد والمعركة مستمرة
إن لم نواصل الحشد والتعبئة والإعداد بذات الروح الأولى فسنصحو لنجد “أم دافوق” داخل أمدرمان .





