
متابعات | تسامح نيوز
“الجيش كرب قاشو ” عبارة يطلقها الكثيرون حينما يشتد الوطيس في معارك القتال ، وحينما يبدأ تنفيذ خطط عسكرية حاسمة تجاه العدو ليقطع دابره ويكمل السيطرة على كل مناطق القتال !!
ويبدو ان الجيش السوداني كرب قاشو لينهي مليشيا آل دقلو ومن ساندها ويقطع دابرها لتعود كل المناطق التي سيطرت عليها المليشيا إلى حضن الوطن ويرجع السودان امنا مستقرا!
فالرسائل التي أطلقها القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان من مسجد ابوقرون بشرق النيل كانت واضحة لا لبس فيها ، تشير بان الاتجاه الان للحسم العسكري ولا مجال لتسوية سياسية او مفاوضات كما يروج البعض من الذين يحلمون بالعودة للحكم ، او الذين يطالبون بهدنة وممارسة ضغوط عبر المجتمع الدولي ومجلس الامن ، وقد حسم هذا الامر ايضا مندوب السودان في الامم المتحدة خلال خطابه امام مجلس الأمن الدولي.
قال البرهان ان اي حديث عن مفاوضات دون تفكيك المليشيا نرفضه وبذلك اغلق هذا الباب تماما ، وأردف أن من ينادي بتفكيك الجيش بدعاوى الإصلاح نقول لهم بان هذا الأمر لن يحدث، بل بشر بانتصار قريب وانتهاء التمرد !
وهو إصرار وتاكيد بان الجيش السوداني ماضي في سحق المليشيا ولن يتوقف ولن تكون هناك هدنة حتى تلتقط المليشيا انفاسها وتجد الدعم الكافي لتعود بصورة أقوى وتعيث فسادا وتدميرا وتنكيلا بالشعب السوداني!
ذات الرسائل اطلقها الفريق اول ياسر العطا رئيس هيئة الأركان والمسؤول الأول عن المعارك العسكرية من عرين الأسود سلاح المدرعات وهو يخاطب جنوده حينما قال “لدينامن الخطط والتجهيزات ما يكفل لنا وبإيمان عميق تطهير كامل ارض كردفان ودارفور ” وأطلق قسما مغلظا ان ذلك سيتحقق قريبا باذن الله وان الجيش السوداني قادر على اجهاض مخططات ومؤامرات تفتيت السودان ، وحينما يتحدث الجنرال العطا فإنه يعني ما يقول وستتنزل كلماته إلى واقع يمشي على رجلين!!
اذن نحن موعدون بنصر كاسح وتحرير لكل مناطق السودان بعزيمة وبسالة جيشنا السوداني الذي قدم درسا للاعداء ووضع منهجا سيظل فخرا للسودان تقتدي به دول العالم !





