أخبار

سيناتور أمريكي يفضح مخطط إماراتي خطير تجاه السودان ومصر 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

كشف السيناتور الأمريكي كريس فان هولن عن كواليس مقترح إماراتي مثير للجدل قدمه الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يهدف إلى خفض التصعيد بين حلفاء واشنطن وتوحيدهم في جبهة واحدة لمواجهة ما يوصف بالخطر الإيراني بحسب سودان تمورو.

أبلغ قرقاش كوشنر صراحة بأن دول الخليج الكبرى تعتبر نفسها حليفة للولايات المتحدة، حتى وإن صنفتها واشنطن كأذرع أو وكلاء، مشيراً إلى أن الخلافات البينية الخليجية تضر بمصالح هذه الدول وبالموقف الأمريكي في المنطقة على حد سواء. وعزا قرقاش جذور هذه الخلافات إلى غياب اتفاق واضح لتقسيم النفوذ بين القوى الخليجية الكبرى على بقية دول المنطقة الهامشية، مستشهداً بالصراع السعودي الإماراتي في جنوب اليمن أواخر عام 2025 والذي شارف على إحداث قطيعة تامة بين الرياض وأبوظبي لولا إعلاء لغة العقل لضبط الأوضاع.

وتجنباً لتكرار هذا الصدام وتوحيداً للجهود اقترح قرقاش على كوشنر إعادة هندسة النفوذ الإقليمي على طريقة اتفاقية “سايكس بيكو” الشهيرة بين القوى الكبرى، بحيث تحصل المملكة العربية السعودية على نصيب الأسد لتتولى بموجبه إدارة ملفات بلاد الشام، واليمن، والعراق، والبحرين، والكويت، بالإضافة إلى بعض دول المغرب العربي، في حين تكون لدولة الإمارات الكلمة الفصل واليد الطولى في ملفات مصر، وليبيا، والصومال، والسودان بينما تُترك الجزائر لقطر.

وفي المقابل واجه كوشنر هذا الطرح ببرود السياسة الواقعية، موضحاً لقرقاش أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة لا تسمح لها بالتدخل في تفاصيل بالغة التعقيد والحساسية كهذه، واصفاً المقترح بأنه صعب ومستعصٍ كونه يتطلب موافقة مباشرة من السعودية وقطر والدول المعنية، وهو أمر شبه مستحيل في ظل تبدل الحكومات وتغير التوازنات الدولية التي أطاحت بعهد تقسيم العالم ومناطق النفوذ كما كان سائداً إبان الحرب الباردة. ومع ذلك، تعهد كوشنر ببذل واشنطن جهوداً حثيثة لتوحيد صفوف حلفائها ومنع اندلاع صراعات مباشرة ومكشوفة بينهم، مؤكداً احترام الإدارة الأمريكية لجميع الأطراف وتقديرها لمواقفهم الإيجابية المشتركة.

سودان تمورو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى