
متابعات | تسامح نيوز
الحقيقة المرّة التي تجاوزها الأخ نزار بقداوي في تذكيره بحال الأخ الصحفي معمر إبراهيم والذي أكمل اليوم 200 يوماً داخل معتقلات مليشيا التمرد .. الحقيقة المرّة التي سكت عنها الأخ العزيز نزار بقداوي هي تقصيرنا جميعاً في المطالبة المستمرة والمقصودة لإطلاق سراح معمر إبراهيم الصحفي الذي ظلّ ينقل نبض ويوميات معارك الفاشر حتي آخر لحظة ..
مؤسف حقاً أن تصمت قناة الجزيرة والجزيرة مباشر عن متابعة أخبار وأحوال الصحفي معمر والذي كان أبرز مراسليها من المناطق الساخنة والملتهبة .. كان ولايزال منتظراً من إدارة قناة الجزيرة أن تلعب دوراً مهماً ومؤثراً في التذكير بالظروف المهينة والقاسية التي يعيشها معمر إبراهيم داخل معتقلات مليشيا التمرد ..
وبمناسبة التذكير بمأساة معمر إبراهيم أستأذن الأخ العزيز نزار لأسأل عبره من يهمهم الأمر .. أين وتحت أي ظروف يتم اعتقال واحتجاز الأخوين العزيز أنس عمر ود. محمد علي الجزولي؟!
أمسكنا عن الحديث طيلة هذه المدة خوفاً علي سلامتهما من رعونة وبطش مليشيات التمرد التي نكّلت بهما منذ الأيام الأولي لاعتقالهما .. وطيلة هذه السنوات والأيام لم يرتق تناول أخبار وأحوال الأخوين أنس عمر ومحمد علي الجزولي لأهمية ومفصلية الأدوار التي كانا يؤديانها في إطار التنوير والتنبيه للمخاطر الوجودية التي عاشتها بلادنا في الأيام التي سبقت إشعال الحرب ..
أقول هذا وأنقل لكل من نعرف ونحب أننا بذلنا جهداً متصلاً لنعرف خبراً أو أثراً لمكان احتجاز واعتقال أنس عمر ومحمد علي الجزولي .. وبمناسبة التذكير بمرور 200 يوماً علي احتجاز الأخ الصحفي معمر إبراهيم نسأل وبذات اللهفة عن ظروف وملابسات تغييب الأخوين أنس عمر ومحمد علي الجزولي داخل سجون مليشيات التمرد ..
وبهذه المناسبة الحزينة أنقل لآخوان وأحباب الأخ والرمز الناجي عبدالله أنه سيخرج عزيزاً مكرماً من محبسه المعروف مكاناً وزماناً .. وما نرجوه أن ترتفع أصوات المطالبة بتحديد خبر ومكان احتجاز الأخوين أنس ومحمد علي الجزولي .. إن كانا علي قيد الحياة فهما يستحقان معاملة أفضل وفقاً للقوانين الدولية التي تحكم ظروف احتجاز الأسري في الحروب .. هذا إن كانت المليشيا تعلم شيئاً عن هذه القوانين ..
أما إن كان أنس عمر ومحمد علي الجزولي في عِداد الشهداء فهي المكرمة التي سعيا سعياً لنيلها ..
وماليس كريماً ولا يليق بالتيار الوطني والإسلامي الذي كانا ملء السمع والبصر في قلب معاركه أن يتراجع الإهتمام ليس بأخبار وأحوال أنس والجزولي في معتقلات الجنجويد وحسب وإنما حتي وسط إخوانهم وأحبابهم الذين لايعرف الكثيرون منهم خبراً عن أحوال أبناء وبنات أنس والجزولي والذين يواجهون غياب الوالد والحبيب يإرادة صلبة وتسليم جميل بقضاء الله وقدره ..
حفظ الله الأخ معمر إبراهيم وفكّ أسره ..
وسلامٌ ودعاء للأخوين أنس عمر ومحمد علي الجزولي إن كانا علي قيد الحياة أو مع عداد الشهداء الصادقين .. المخلصين .. الأوفياء ..





