في بيان شديد اللهجة.. المؤتمر الوطني يطالب بإطلاق سراح أحمد هارون ويحذر!

الخرطوم – تسامح نيوز
طالب حزب المؤتمر الوطني السلطات بإطلاق سراح رئيسه المفوض مولانا أحمد محمد هارون، عقب اعتقاله ظهر اليوم الأحد، 8 نوفمبر 2026، دون إبداء أسباب، بحسب ما أورده الحزب في بيان رسمي.
وقال الحزب، في بيان حمل الرقم (1) وصادر عن مكتبه القيادي، إن اعتقال هارون تم دون توضيح مبررات، واعتبره تعسفاً في استخدام السلطة، مطالباً بالإفراج عنه فوراً.
وأبدى المؤتمر الوطني استغرابه من اعتقال رئيس حزب سياسي بسبب التعبير عن رأيه بشأن الأوضاع في البلاد، مشيراً إلى أن هارون لم يتعرض، وفق البيان، لأداء الدولة أو الحكومة بالنقد، رغم أن قيادة الدولة تدعو إلى الحوار السوداني–السوداني.
ووصف الحزب استهداف قيادات وطنية فاعلة ومؤثرة بالتناقض مع الدعوات إلى الحوار، معتبراً أن المرحلة الحالية، التي تشهد حرباً في البلاد، تتطلب توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات السياسية.
وأكد البيان أن الاستجابة لضغوط الخارج وشروطه قد تؤدي إلى تفتيت وحدة الصف الوطني، مشدداً على ضرورة التعامل بمسؤولية مع الخلافات في ظل الحرب، ومثمناً ما وصفه بتضحيات الشباب الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن.
ورفض المؤتمر الوطني ما سماه التمييز بين أبناء الوطن الواحد والإصرار على سياسة الإقصاء، مطالباً بعدم ملاحقة الوطنيين، ومؤكداً أن توظيف مؤسسات الدولة لملاحقة قيادات سياسية، مع عدم اتخاذ إجراءات بحق من وصفهم بمرتكبي الخيانة الوطنية، يمثل انزلاقاً خطيراً عن مبدأ العدالة وتطبيق القانون.
وأعلن الحزب أنه لن يدخر جهداً في اتخاذ الوسائل المتاحة لإطلاق سراح قياداته، مجدداً مطالبته بالإفراج عن أحمد هارون، الذي قال إنه اختار الوقوف في صف الوطن خلال ما وصفها بأحلك لحظات الابتلاء.
واختتم البيان بالدعاء بأن يجنب الله البلاد الفتن والشقاق











