أخبار

ماذا يحدث في المثلث الحدودي .. حشود مكثفة!!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

كشفت أربعة مصادر متطابقة عن حشود عسكرية كبيرة للجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة المثلث الحدودي بين السودان وليبيا ومصر، وسط مؤشرات على استعداد الطرفين لخوض معارك جديدة في المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.

وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على المثلث الحدودي الواقع إداريًا ضمن الولاية الشمالية في يونيو الماضي، عقب إعلان الجيش السوداني انسحابه من المنطقة لأسباب وصفها بالعسكرية.

وقال مصدر عسكري رفيع بالجيش السوداني بحسب ”دارفور24″ إن الجيش أكمل استعداداته البرية والجوية لشن هجوم على المثلث عبر عدة محاور قتالية، بدعم من قوات “القوة المشتركة”، بهدف استعادة المنطقة وقاعدة العطرون في صحراء ولاية شمال دارفور.

 

وأضاف المصدر أن خطة الجيش تهدف إلى استعادة السيطرة على المثلث تمهيدًا لاسترجاع مناطق بإقليم دارفور.

 

وفي المقابل، قال مصدر بقوات الدعم السريع إن القوات دفعت بتعزيزات عسكرية تجاوزت 400 سيارة قتالية، إلى جانب منظومات تشويش حديثة، مشيرًا إلى سحب جزء من القوات من كردفان ودارفور نحو المثلث الحدودي.

وأكد المصدر عودة قائد قوات الدعم السريع في المنطقة، عبدالله قروش، من زيارة خارجية، بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية للطرفين.

مبيناً ان لديهم معلومات بحشد الجيش السوداني في “كرب التوم والخناق والدبة” وبعض القرى تمهيدا للهجوم على المثلث.

وأفاد شهود ومعدنون محليون بأن قوات الدعم السريع طلبت من العاملين في مناجم الذهب المحيطة بالمثلث مغادرة المنطقة، مع فرض إجراءات أمنية مشددة وتقييد الحركة نهارًا بسبب نشاط الطائرات المسيّرة التابعة للطرفين.

ويُعد المثلث الحدودي من المناطق الحيوية لاحتوائه على معابر تجارية تربط السودان بمدينة الكفرة الليبية، إلى جانب انتشار مناجم الذهب في محيطه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى