
متابعات | تسامح نيوز
تشهد المناطق الشرقية بمحافظة قيسان موجة نزوح قسري متصاعدة بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأعلن ما يسمى تحالف «تأسيس» أنَّ قواته سيطرت على مدينة قيسان الاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق، الواقعة جنوب شرقي السودان وبالقرب من الحدود السودانية – الإثيوبية، وذلك بعد معارك ضارية مع الجيش الثلاثاء الماضي.
واضطر مواطني منطقة “أداسي” والقرى المجاورة للعبور بالواجب النهرية نحو منطقة “كمبال” بالضفة الشرقية لمحافظة ود الماحي، وسط ظروف مناخية قاسية اتسمت بفيضانات وارتفاع حاد في مناسيب المياه، صحبتها أمطار غزيرة ورياح عاتية، مما يضع أرواح آلاف المدنيين العزل على المحك ويضاعف من وطأة الكارثة الإنسانية.
وأمام هذا التطور ، حذّرت “مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق” في بيان لها من أن استمرار العمليات العسكرية في ظل هذه الظروف المناخية المعقدة يشكل تهديداً مباشراً لحياة الأبرياء.
وطالبت المبادرة بالوقف الفوري لإطلاق النار، وفتح ممرات آمنة بشكل عاجل لتمكين فرق الإغاثة من إنقاذ العالقين تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للمتأثرين.





