
محجوب فضل بدري: نقطة فوق حرف الكاف!
-فی (دولة الوادی) وهی دولة إفتراضية عاصمتها الكلية الحربية السودانية مصنع الرجال وعرين الأبطال،تُقَدَّم الدروس والعِبر للطلبة،
حيث تُبنیٰ الأجسام والفِكَر،ومن ذلك أن يٶمر الطلاب الحربيين وهم فی أرض التمام قُبالة مبانی السرية الثانية،المكتوب علی لافتة أعلیٰ المبنیٰ، إسم الشهيد (عوض الكريم).

فلا تذهبن بك الظنون إلیٰ إنَّ المعلم أُمِّی،عندما يقول للطابور (خَلِّی بالك) وركِّز نظرك علی(النقطة) فوق حرف الكاف،وتقوم تِتْفَلْسَفْ وتقول حرف الكاف ما فيهو نقطة!! أو تظن فی دواخلك إنَّ ذلك مجرد (وَكَادَة) من التعلمجی،وتعمل فيها (واقعة ليك)!! فالأمر ،لا هذا ولا ذاك.
لكنك قطعاً ستفهم ولو جاء فهمك مُتأخراً،إن ذلك الأمر ليس من أُمية المُعَلِّم وليس مجرد وكادة منه، لكن ذلك هو (التِرِس الأول) فی ماكينة (المصنع) (والدرس الأول) من دروس(العرين) فمصنع الرجال،يصنع الثبات.

ويجعل الرأس مرفوعاً داٸماً،وعرين الأبطال يُعَلّم إطاعة الأوامر،ولو بدت لك فی وقتها إنَّها غير منطقية، إِذ إنَّ البحث عن (النقطة علی حرف الكاف) يُوَلِّد لدیٰ الطالب عادةً ثلاثة أُمور ،١/رفع الرأس عالياً ٢/الثبات فی الوقوف ٣/ إطاعة الأوامر الصادرة من ضابطك الأعلیٰ ولو أدَّیٰ ذلك إلیٰ المجازفة بحياتك.
-وفی معارك حرب الكرامة نجد نتاج تلك التربية واضحةً فی التخطيط والتنفيذ والمحصلة النهاٸية لكل معركة علی حِدة،ثم النظر بعد ذلك فی الدرس المستفاد من كل معركة نصراً كان، أم خسارة،والبناء علی الإيجابيات وتَجَنُب السلبيات،وهذا هو الفرق الجوهری بين ضباط الخلا وضباط(أم الكلالی) خلِّی بالك يااا ، الكلالی جمع كلية ماعاوزين نقاش.
-وردت فی بريدی رسالة من معاشی ممن يُطلق عليهم لقب (أبو الجيش) يقول فيها :-
[الحمدلله والشكر لله
بدخول شهر شعبان المبارك قواتنا المسلحة تحسم معركة كرامة الإنسان السودانى وترفع هاماتنا عاليةً تُعانق الثُريا فهذا هو الكاكی الأخدااااار وليس الأخضر .
إنتهى الجيش من معركته الأولى وتَبَقَّت له المعركة الثانية و الكبيرة جداً وهی نظافه الأوساخ وكنس العملاء بلاء إستثناء .
فلا مجال لحكومةٍ مدنيةٍ ولا مجال للإنتخابات ولا مجال للتسويات ولا مكانة للبيوتات.
فالبيت واحد فقط هو (بيت الجيش) صاحب الكاكى الأخدر والقوقو ولمدة 25 عاماً على أقل تقدير .
ولمن أراد أن يتوظف فى حكومة سودان العز والكرامة عليه أن يسحب إستمارة العمل من بوابة القيادة العامة ثم يُوجه إلیٰ مراكز التدريب ليتلقیٰ جرعات الوطنية، ويتشرَّب حب الوطن، ويتعلم ان يكون رأسه مرفوعاً دائماً وناظراً الى النقطة فوق حرف (ك)
النهوض بالوطن يحتاج إلى حُمرة عين، ودرعٍ واقٍ، وأيادٍ نظيفة، لنرد الصاع صاعين لكل من تعاون أو ساعد أوشارك مليشيا
الجنجويد،فی جراٸمهم دولاً كانوا، أم بيوتات، أحزاباً كانوا أم أفرادا.
يجب أن نبدأ من اليوم بتفويض الجيش لحكم السودان لمدة لاتقل عن 25 عاماً ليتم فيها تجييش كل الشعب السودانی، حتى لا نلدغ من الجحر مرتين وليكن شعارنا هو ( كُن مستعداً )
الجيش هو الشعب والشعب هو الجيش] إنتهت الرسالة. حیِّ الأوامر.
-وبما أن كلام الرسالة دوغری زی درب الدبيب،أو زی بول الجمل،فلن أطرح الموضوع للنقاش،فقط ركُّزوا النظر علی النقطة الموجودة علی حرف (ك).
-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمِنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا،وللعملاء، ولدويلة mbz أو wuz.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر،ولانامت أعين الجبناء.




