
متابعات | تسامح نيوز
كشــفت مصــادر ميدانيــة عــن مخطــط خطيــر وواســع النطاق تنفذه مليشيا الدعــم الســريع في إقليــم دارفــور، في خطــوة تهــدف إلــى اطالة امد الصــراع وتعزيــز تدفقــات الدعــم الخارجــي.
واشارت المعلومــات إلــى
أن المخطـط يرتكـز علـى ثاثـة محـاور رئيسـية، تشـمل تأجيـج الصراعات القبلية، وتدميـر البنيـة الاقتصاديـة وتمكين الموالين للمليشـيا، وإحـداث
تغييــرات ديموغرافيــة في مناطــق اســتراتيجية.
وبــرزت أحــداث العنــف بين مكونــي السلامات وبنــي هلبــة كجزء مــن مساع ٍ لخلــق حالــة مــن عــدم الاســتقرار تدفــع نحــو التهجيــر القســري،
فيمــا أدى حريــق ســوق أم دخــن إلــى شــلل شــبه كامــل في النشــاط التجاري بوســط دارفــور، بعــد أن التهــم عشــرات المتاجــر والمخــازن، مــا اعتبر اســتهدافامباشـرا لمصــادر رزق المواطنــن.
كما تحدثــت تقاريــر عــن عمليــات توطين لعناصــر وافــدة في مدينــة الفاشــر بشــمال دارفــور، في خطــوة تثيــر مخــاوف مــن تغييــرات ســكانية قسرية.
ويرى مراقبون أن هــذه التحــركات تعكــس اســتراتيجية ممنهجــة لإضعــاف الاقتصــاد
المحلـي، وإخضـاع المجتمعـات عبـر سياسـات الإفقـار والضغـط، بمـا يخـدم اجندة المليشــيا في بســط نفوذهــا علــى الإقليم.





