
متابعات | تسامح نيوز
يتوجـه الإثيوبيون إلـى صناديـق الاقتـراع في انتخابـات عامـة مفصليـة،وسط تزايـد الدعـوات داخـل الشـارع لإحـداث تغييـر في قيـادة البلاد عبـر الوسائل الديمقراطيــة، في ظــل حالــة مــن الجــدل السياســي بشــأن أداء الحكومة خـال الفتـرة الماضيـة.
وأدلـى رئيـس حـزب الازدهـار ورئيـس الـوزراء المنتهيـة ولايتـه، آبـي أحمد، بصوته في مسـقط رأسـه بقرية بشاشـا، الواقعة في ضواحي مدينة جيما بإقليم أوروميـا، ضمـن عمليـة اقتـراع تشـهد متابعـة محليـة ودولية.
ويـرى مراقبـون ومواطنـون أن جملـة مـن العوامـل دفعـت باتجـاه تصاعد الرغبة في تغييـر آبـي أحمـد، مـن بينهـا اتهامـات للحكومـة بالتدخـل في شــؤون دول الجــوار، إضافــة إلــى مواقــف مثيــرة للجــدل علــى الصعيــد الإقليمي، مــن بينهــا دعــم النظــام الإثيوبــي لمليشــيا الدعــم الســريع
في الســودان، وهــو مــا قوبــل بانتقــادات واســعة في ظــل تعقيــدات الأزمــة السودانية.
كمــا يشــير منتقــدون إلــى أن سياســات الحكومــة الخارجيــة أســهمت في توتــرات مــع إريتريــا، الأمــر الــذي انعكــس علــى الاســتقرار الإقليمــي
وصــورة إثيوبيــا في محيطها.





