
متابعات | تسامح نيوز
تقدم عدد من التجار والمزارعين من مدينة النهود بمذكرة طالبوا فيها البرهان بالقبض على القائد المنشق عن الدعم السريع علي رزق الله الشهير ب(السافنا) وتقديمه للعدالة متهمين إياه بنهب محاصيل زراعية ومحلات تجارية .
وجاء في المذكرة أن السافنا في واحد مايو دخل مدينة النهود التي انسحب منها الجيش وإنه مع أفراد من قوات الدعم السريع قاموا بعمليات نهب واسعة وأنهم يملكون الأدلة والمستندات على ذلك وطالبت المذكرة القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان بالقبض على المتهم السافنا بحسب المذكرة وتقديمه للنيابة والتحري معه مستندين على تعهدات للبرهان بعدم إسقاط الحقوق الخاصة عن العائدين من صفوف الدعم السريع إلى صفوف القوات المسلحة.
نص المذكرة
إلى المحاميين الشرفاء والنيابة العامة
هذه عريضة دعوى جنائية نضعها بين ايديكم ونأمل مساعدتكم ووقفتكم لإحقاق الحق ومحاسبة المجرمين.
الشاكون:
أبناء مدينة النهود والتجار وأصحاب المخازن والمتضررون من عمليات النهب والسلب التي وقعت بالمدينة، ويمثلنا قانوناً من يتم تفويضه من السادة المحامين.
ضد:
المدعو/ علي رزق الله “السافنا”
وآخرين تحت التحري.
وذلك حول جرائم النهب، السرقة، الإتلاف الجنائي، والتعدي على الأموال والممتلكات العامة والخاصة.
الوقائع:
في يوم 1 مايو 2025 دخلت قوات الدعم السريع بقيادة المتهم علي رزق الله إلى مدينة النهود عقب انسحاب قوات الجيش السوداني من المدينة، وقامت تلك القوات ببسط سيطرتها على المدينة.
وبحسب ما نملكه من بينات ومستندات وإفادات وشهادات شهود عيان ومصادر متعددة، فقد شرع المتهم المذكور ومن يتبعون له في تنفيذ عمليات نهب واسعة ومنظمة استهدفت ممتلكات المواطنين والتجار والأسواق ومخازن المحاصيل الزراعية، حيث تم الاستيلاء على عشرات الشاحنات المحملة بمحصولي الفول السوداني والصمغ العربي، إضافة إلى نهب مخازن المحاصيل الزراعية بالمدينة، والتي كانت تضم واحدة من أكبر بورصات المحاصيل في السودان.
وتشير التقديرات الأولية المستندة إلى إفادات التجار والمتضررين وشهود العيان إلى أن قيمة المحاصيل والسلع الزراعية التي تم نهبها من مدينة النهود تجاوزت مبلغ ستين مليون دولار أمريكي، شملت كميات ضخمة من الفول السوداني والصمغ العربي ومحاصيل أخرى مخزنة داخل الأسواق والمخازن التجارية وبورصة المحاصيل الرئيسية بالمدينة.
وقد ترتب على تلك الأفعال أضرار جسيمة لحقت بالتجار والمواطنين وأصحاب المخازن، تمثلت في فقدان الأموال والبضائع والمحاصيل، وإحداث خراب اقتصادي واسع بالمدينة، فضلاً عن بث الرعب وانعدام الأمن وسط السكان.
وحيث إن المتهم قد عاد إلى مدينة الخرطوم حسب ما هو متداول، فإننا نلتمس من النيابة العامة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهته، وتقديمه للمحاكمة وفق أحكام القانون الجنائي السوداني والقوانين ذات الصلة.
وبموجب أحكام القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م وتعديلاته، تشكل هذه الأفعال المنسوبة إلى المتهم جرائم معاقباً عليها.
ونشير هنا إلى أن القائد العام للجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، قد صرّح بأن الدولة لن تحمي أي شخص ارتكب جرائم أو اعتدى على حقوق المواطنين، وأن من حق الشعب اللجوء إلى القانون لمحاسبة كل من أجرم أو اعتدى على حقوقه، عليه فنحن المتضررين وأبناء مدينة النهود نتمسك بحقنا المشروع في اللجوء إلى العدالة ومحاسبة المتهم علي رزق الله السافنا، على ما ارتكبه من جرائم ألحقت أضراراً جسيمة بالمواطنين وممتلكاتهم واقتصاد المدينة.
لذلك نلتمس من النيابة العامة الآتي:
1. فتح دعوى جنائية في مواجهة المتهم/ علي رزق الله وآخرين تحت التحري.
2. اتخاذ إجراءات القبض والتحري وجمع البينات وسماع أقوال الشهود والمتضررين.
3. حصر وتقدير الأضرار والخسائر التي لحقت بالمواطنين والتجار بمدينة النهود.
4. تقديم المتهمين للمحاكمة العادلة وفقاً للقانون.
5. تمكين المتضررين من المطالبة بالتعويض المدني عن الخسائر والأضرار التي لحقت بهم.
إن ما تعرضت له مدينة النهود من نهب وخراب ودمار يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق المواطنين ولمبدأ سيادة القانون، فقد تسبب هذا الرجل في إفقار كامل لتجار ووجهاء المنطقة، وإننا نتمسك بحقنا المشروع في اللجوء إلى القضاء ومحاسبة كل من تورط في ارتكاب هذه الأفعال، طالما أصبح المتهم الآن في مناطق القانون والعدالة، ونتمنى ان يتولى السيد الناظر منعم عبدالقادر منعم منصور، والسادة في اتحاد حمر ، أمر الشكوى احقاقا للحق ورد المظالم.
كما ندعو السادة المحامين الشرفاء من أبناء المنطقة ومن كافة أنحاء السودان إلى مؤازرة المتضررين قانونياً وتمثيلهم أمام الجهات العدلية والمحاكم المختصة حتى تتحقق العدالة ويُرد الحق إلى أصحابه.
والله ولي التوفيق.
المقدمون/
أبناء مدينة النهود والمتضررون من الوقائع المذكورة.
التاريخ: 15 / مايو / 2026م





