تحقيقات وتقارير

مكالمة البرهان وبن زايد ..الجيش يراقب !

الخرطوم _ تقرير تسامح نيوز

مكالمة البرهان وبن زايد …الجيش يراقب !

تقدم” تنتظر دخول الملعب وحميدتى يصعد

ماهو تأثير مكالمة البرهان وبن زايد على المشهد السياسي والعسكرى

تقرير تسامح نيوز

خيبت الساعات القليلة الماضية ، امال كير من الذين وضعوا توقعات اكبر ،لمكالمة البرهان وبن زايد ،لتأتى الاحداث السياسية والعسكرية مختلفة عن ذلك ،فهل هو سباق المسافات الاخيرة ،ام ان المراقبين بحاجة لوصع تلك المكالمة فى حجمها الطبيعى وخفض مستوى تأثيرها على الواقع ؟!

واقع مغاير :

فى الوقت الذى توقع فيه المراقبين ،انعكاس مكالمة بن زايد والبرهان سريعا على مسرح العمليات ،لجهة ان الامارات هى الداعم والشريك الرئيسي لمليشيا حميدتى ، الا ان سيرةالمعارك مضىىفى اتجاه اكثر تصعيدا وحدة ،فى محور سنار تصدى الجيش لثلاثة هجمات عنيفة للدعم السريع بنية اجتياح المدنية.

وتمكن من قتل القائد الميدانى للمتمردين فى جبهة سنار عبظالرخمن البيشي ،فضلا عن مقتل عدد اخر من القيادات الميدانية ،تزامن ذلك مع تحركات للمليشيا باعادة انتشارها بشكل واسع فى بحرى وشرق النيل وتحليق الطيران العسكرى ،كما نفذ سلاح الجو غارة لتجنعات المليشيا حول الفاشر .

نتائج عكسية :

وقال المحلل السياسي ،اسماعيل ابودقن ل-(تسامح نيوز) انه يتوقع نتائج عكسية ،بشأن التوقع بحدوث تحولات محتملة فى مسار الحرب ،على خلفية الاتصال الذى اجراه محمد بن زايد مع البرهان ،ويعتقد ان بن زايد تفاجأ برد فعل البرهان بحسب ماتسرب من معلومات صحفية عن فحوى المكالمة .

يشير ابودقن الى ان ذلك انعكس سريعا على الخطاب الذى بعث به حميدتى الى الامين العام للاامم المتحدة والذى حوى مطلبين هما سحب الاعتراف بحكومة البرهان وفرض حظر طيران ، ويلفلت اسماعيل لماكشف عنه مستشار حميدتى السابق يوسف عزت عن فحو المكالمة التى جرت بينه وحميدتى حيث قال ان الاخير مصمم على الانتصار فضلا ماقاله عزت من ان حرب التحرير ستنتهى قريبا بانتصار الدعم السريع .

تأثير كبير:

من ناحيتها قالت المحللة السياسية سلمى الطيب ل-(تسامح نيوز)انها تتوقع اثر ايجابي لمكالمة البرهان وين زايد ، وتعتقد ان الامارات سترضخ للمطالب الدولية بالكف عن دعم قوات حميدتى عسكريا وسياسيا ،تتوقع سلمى التوصل لاتفاق اطلاق نار بين الجيش والدعم السريع قريبا ،خاصة بعد توسعة منبر جدة باضافة مصر وامكانية قبول السلطات السودانية انضمام الامارات متى ماتأهلت لذلك بوقف دعم حميدتى والوقوف فى منطقة محايدة .

مشروع سياسي :

ولايبدو الجيش بعيدا عن مراقبة مايجرى فى الساحة السياسية ،فمحاولات اعادة ترميم قحت القديمة تجرى على قدم وساق مضاف اليها قوى الانتقال ،ولذلك تبدو الصزرة بالنسبة لقادة الجيش هى ذاتها نسخة الاتفاق الاطارى ،كما يدرك من خلال الضغوط التى فرضت عليه فى منبر جدة بالتفاوض مع المدنيين.

،ان تنسيقية القوى المدنية تقدم هى الجناح السياسي المعبر عن المليسيا وداعميها فى اميركا والاتحاد الاوربى والامارات ،وان رئيس هذه التنسيقية ،عبدالله حمدوك ،مايزال خيار مفضل لتلك القوى الخارجية لقيادة البلاد ،ولذلك صرح البرهان ان هذه البلاد لن يحكمها خائن وانهم لن يجلسوا مع جهة تدعم وتؤيد التمرد.

،وذهب عضو مجلس السيادة الفريق ابراهيم جابر فى ذات المنحى من ان الجيش لن يبرم اتفاقا مرة اخرى مع اي جهة سياسية ،فيما قال مساعد القائد العام للجيش ،الفريق ياسر العطا ،ان الفترة الانتقالية بعد الحرب ستكون تأسيسية ومن دون مشاركة الاحزاب السياسية .

وتعول تقدم على الضغط الخارجى ،وفى هذا السياق اهتمت قياداتها بمكالمة البرهان وبن زايد حيث عقد القيادى فى تقدم خالد عمر يوسف مؤتمرا صحفيا قال فيه إن هنالك مؤشرات تتسارع وتتزايد من أجل الوصول لحل سلمي تفاوضي للحرب.

من ناحيته قال عضو تقدم رئيس الشعبية التيار الثورى ياسر عرمان ،ان المحادثة الهاتفية التي جرت بين الفريق اول عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة والشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات خطوة تخدم السلام و تعزز فرصه.

والقائد العام للقوات المسلحة يجب ان يستثمر مفاوضات جنيف لفتح المسارات الإنسانية في كافة ارجاء السودان وحماية المدنيين والوصول لوقف اطلاق نار انساني طويل الامد برقابة اقليمية ودولية، ووقف الانتهاكات وجرائم الحرب و اذلال السودانيات والسودانين داخل وخارج السودان، ووقف تدمير البنية التحتية.

وتضع الامارات شروط عديدة لوقف الحرب والكف عن تمويل حميدتى وكشف مساعد كبير مستشارى رئيس الوزراء السابق ،د. امجد فريد تفاصيل شروط اماراتية دفعت بها للحكومة اهمها منحها منطقة الفشقة للاستثمار المشترك وحصولها على الميناء .

وابعاد قائمة طويلة من الوطنيين المدنيين والعسكريين ممن ترى فيهم الامارات انهم مصدر تعكير للعلاقات بجانب فرض عدد من الشخصيات من بينهم عبدالله حمدوك ليتم اختيار واحد منهم لمنصب رئيس الوزراء ،كشرط لتعامل الامارات معه والاعتراف به ودعمه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى