أخبار

بارا .. زهت اصطبار..

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

“حين يلتقط الشعر الفرحةَ

من شفاه الطيبين”

 

 

شعر د.خالد فتح الرحمن

 

 

 

بارا ..و يضحكُ فى المدى ليمونُها*

*فتشيلُ خُضرتَه الضحوكَ عيونُها*

 

*و يطيبُ بالتهليلِ حزنُ جراحِها*

*و تغيبُ فى الفرحِ الجديدِ شجونُها*

 

*و تعودُ أسرابُ الطيورِ لدوحِها*

*المهجورِ صادحةً تنوسُ لحونُها*

 

*يا مَحفِل القرآنِ جــالَ مُرتـــلاً*

*يـرويهِ من تلك الرِّمالِ سكونُها*

 

*ها عُدتِ للبيتِ الكبيـرِ و أُنسِـهِ*

*سمراءَ تسمو بالحبورِ فتونُها*

 

*تَبَّت يدٌ حسِبَت حياضَك هينةً*

*أو أنِّ غيرَ مظفَّــر ٍ سيصـــونُها*

 

*فسَعت إليكِ بغدرِها في حالكٍ*

*يختالُ فيه بالضَّلالِ مجــونُها*

 

*مِن هَوْجة ٍ تزدانُ بالجهلِ الذي*

*يزدانُ ممَّا يرتــديهِ جنـــــونُها*

 

*فقصمتِهِ.. و تركتِه يهذي و ما*

*أبدَت رمالُكِ ما تُكِــنُّ حصـونُها*

 

*يا “غُنية الليمونِ” .. في إيقاعِها*

*ترتــاحُ قافيةٌ سقتــكِ فنـــونُها*

 

*ستظلُّ منك على المكارمِ نفحةٌ*

*يبقى على وجهِ النَّدى مكنونُها*

 

*و يظلُّ نصرُك في المعاني قصةً*

*تُروَى .. و صبرُك – باسماً مضمونُها*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى