اعلانات داخلية

بيان حول تهيئة الحوار السوداني – السوداني !!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

لا حوار قبل حسم التمرد.. ولا وصاية بعد الحسم*

كتب – عبدالعزيز الزبير باشا

*أولاً: الموقف المبدئي*

نقولها بوضوح لا لبس فيه:

*الحوار الوطني الشامل يبدأ بعد حسم التمرد.*

أما اليوم فنحن في مرحلة *التهيئة للحوار*. مرحلة بناء الأساس، وتوحيد الصف، وإغلاق الباب أمام أي محاولات لشرعنة الفوضى تحت لافتة “الحوار”.

من يطلب الحوار اليوم قبل إنهاء التمرد، إنما يطلب إطالة أمد الحرب وتثبيت واقع المليشيا.

*ثانياً: لماذا التهيئة الآن؟*

لأن المعركة ليست بندقية فقط. المعركة معركة وعي ووحدة.

ولأن العدو يعمل على ضرب الجبهة الداخلية، وعلى خلق رواية أن “الدولة فشلت” وأن “البديل هو التفاوض مع المتمردين”.

*لذلك كانت التهيئة ضرورة استراتيجية.*

تهيئة تعني: توحيد الخطاب الوطني. بناء الثقة. إعداد المؤسسات. تحديد من هم أهل الحوار الحقيقيون.

*ثالثاً: مقترح “لجنة التهيئة العليا للحوار السوداني-السوداني”*

*نقترح تشكيل لجنة تحت الرعاية المباشرة لفخامة رئيس مجلس السيادة*

مهمتها: وضع الأساس المتين للحوار الذي سيأتي بعد النصر.

*التشكيل بالترتيب:*

*1. المؤسسات السيادية والتنفيذية:*

1. *الإدارة السياسية – مؤسسة الرئاسة* : المنسق العام

2. *مفوضية السلام*

3. *المفوضية القومية لحقوق الإنسان*

4. *مستشارية مجلس السيادة للشؤون المنظمات والعمل الإنساني*

5. *المفوضية القومية للحدود*

6. *الأجهزة المختصة ذات الصلة* : جهاز المخابرات العامة

*2. المؤسسات العدلية:*

7. *ممثل النيابة العامة*

8. *ممثل الجهاز القضائي*

9. *ممثل المحكمة الدستورية*

*3. الشخصيات القومية المستقلة:*

1. *سبع شخصيات قومية مستقلة* تختارها الجهات المختصة

*رابعاً: مبادئ التهيئة*

1. *لا مساواة*: القوات المسلحة السودانية الباسلة مؤسسة الشعب. لا مقارنة بينها وبين أي جهة حملت السلاح.

2. *لا شرعنة*: لن نمنح شرعية سياسية لمن ارتهن للخارج أو رفع السلاح ضد الدولة.

3. *سيادة كاملة*: التهيئة والحوار القادم سوداني-سوداني خالص، داخل البلاد، بإدارة وطنية.

4. *أهل الحوار*: الإدارات الأهلية، الطرق الصوفية، مجلس الكنائس، الشباب، المرأة، النازحين، العمال، وكل من وقف مع الدولة.

*الخاتمة*

 

أيها السودانيون،

*الآن وقت البندقية والوحدة. وبعد النصر وقت البناء والحوار.*

من يريد أن يقفز على هذه المرحلة ويتحدث عن حوار الآن، إنما يريد تعطيل النصر.

أقولها *بصفتي شخصية سودانية مستقلة*: لن نسمح بأن تُسرق تضحيات الجيش في الميدان، بصفقة سياسية في الغرف المغلقة.

 

*النصر أولاً.. ثم الحوار*

_والله ولي التوفيق_

*وطن ومؤسسات… السودان أولاً وأخيراً…*

*عبدالعزيز الزبير باشا*

*29/08/2026*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى