
متابعات | تسامح نيوز
كتب – علم الهدى أحمد عثمان
إن إجازة لجنة قاسم بدرى و إعطائها صك مباشرة أو ممارسة يتم من خلاله تخويلها مهام إدارة لحوار .. يفهم ذلك فى سياق الإنحناء لعاصفة التدخلات الخارجية وبالتالى تجاوز الإرادة الشعبية الجمعية و إنتهاك السيادة الوطنية .. إستجابة لدعاوى باطل خارجية .. كما يستشف من ذلك السماح لشلة من الناس أو شرزمة مرووضة أو مدجنة لإدارة عملية حوار بصورة هى الأكثر إقصاء و إنتقائية .
الشاهد على ذلك إقصاء تمثيل أصحاب المصلحة الأساسيين حتى فى اللجنة العليا للحوار .. بما يجعل هذه اللجنة (القاسمبدرية ) مجتزأة فاقدة للشرعية وإثر ذلك لا يعتد بها ولا بما تضطلع به ولا بما تتوصل إليه من نتائج أو مخرجات للحوار المعنى ..
فى سياق متصل .. إنه من سخف هذا الزمان و مهازله .. (هذا زمانك يا مهازل فأمرحى .. )
فى الوقت الذى تنزف فيه البلد دماً ولا تزال جراحها لم تندمل بعد ..
تثار وضعيات ظلت ولا تزال تنكأ تلك الجراحات ..
و أبرز هذه الوضعيات المؤلمة حوار لجنة قاسم بدرى .. فأقل ما يمكن أن نجد من نعت أن نصفه به هو : حوار طرشان ..
وهنالك شواهد كثيرة تدلل على ذلك منها :
– لذات أن هذه اللجنة لم تؤسس أسس سليمة يراعى فيها التنوع الذى يزخر به المشهد فى السودان .. بما يجعل هنالك تمثيل حقيقى وليس زائف لأصحاب المصلحة فى الحوار .
– إن لجنة قاسم بدرى للحوار لا ترتقى لمستوى لجنة توكل إليها مهام إدارة حوار هادف يرجى منه الإسهام الفعلى فى إنهاء الحقب المظلمة رمياً لإستقرار البلاد .
– إن لجنة قاسم بدرى للحوار .. قوامها (20) عضو أبرزهم :-
الزاجل قاسم بدرى ؛ الحالم عثمان ميرغني ؛ الواهم محمد جلال هاشم ؛ المتفائل الواثق كمير و المدلل نبيل أديب .
بقية عضوية اللجنة (15) عضو نكرات .. أو بالأحرى (تمومة جرتق ) .
– إن لجنة قاسم بدرى للحوار .. مكتوب لها الفشل ولا يتسنى لها إدارة حوار فى بلد بحجم السودان كى تقود لنتائج طيبة مرجوة .
– إن لجنة قاسم بدرى للحوار ليس بوسعها أن تؤسس لحوار يفضى لمخرجات يعول عليها فى تحقيق استقرار لمدينة رفاعة فحسب .. ناهيك عن إرساء دعائم إستقرار منشود لبلد مساحتها حدادى مدادى ذات مشهد سياسى بالغ التعقيدات والتجذيرات .
– إن لجنة قاسم بدرى للحوار ..ومدى إجازتها من الجهات العليا لصنع القرار على عواهنها .. ضرب من العبث والاستخفاف بكنه المشكل في السودان .
– إن لجنة قاسم بدرى للحوار .. أقل ما يقال عنها : إنها مخول لها إدارة حوار خالى الوفاض وبصورة إنتقائية مؤسسة على باطل وما بنى على فهو باطل ..ولا يقود إلى نتائج ملموسة طيبة .
نحن ( غالبية أصحاب المصلحة الأساسيين ” كتلة القوى المستقلة “) المعنيين بالمشاركة في حوار حقيقى ..ليس زائف يكون جدير وقدير بالإسهام فى إنهاء الأزمة فى السودان وبما يعمل على تجنيب السودان ويلات التشظى والإنقسام .. نقرر على نحو محقق و مؤكد بأننا لا نقبل بوضعية حوار مجتزأة ..يراد لنا إلحقانا بها كـ (كومبارس أو تمومة جرتق) .. إن هذا السلوك الشائن مرفوض جملة وتفصيلا .. وذلك لمقتضيات المرحلة و لضرورات وطنية خالصة .. لا تقبل المساومة أو الاستجابة للتدخلات الخارجية السافرة فى شؤوننا الداخلية .





