
متابعات | تسامح نيوز
رصد – بكرى المدنى
اتسم خطاب الفريق مفضل مدير جهاز المخابرات العامة للصحفيين في الملتقى الإعلامي اليوم بالخرطوم بصفة العمق والمباشرة
لم يكن الخطاب تعبويا ولا دبلوماسيا و إنما كان خطابا سياسيا من الدرجة الأولى
جاء الفريق مفضل الى ملتقى الإعلاميين وهو يعلم من يخاطب وماذا يريد لذا لم يضيع اي وقت!
في تعريف مختصر ومحدد وصف مفضل الحرب الجارية بأنها حرب ألا دولة مع الدولة والمعنى واضح وقال انها أسوأ حرب تقوم في السودان وذكر مراراتها ومآسيها التى دخلت كل بيت!
في إشارة حاذقة قال مفضل للصحفيين رغم أن الظرف والحال يتيح للجهاز الكثير من الإجراءات لكننا قدرنا أن نكون ديمقراطيين مع الاحداث و اتجهنا للقانون مع الذين خرجوا على خط الدولة – قال :- نفعل ذلك لنعلي من قيمة القانون ونجعل الجميع سواء و-مع نصف ابتسامة- أضاف(طبعا في ناس ما دايرين القانون زاتو)!
قال مفضل أننا – كسودانيين متفقون – على قضايا السودان منذ الإستقلال ولا مناص سواء معالجة هذه القضايا وفي ذلك أشار للحوار وأهميته واتخذ العرض مناسبة للتذكير بأن حوار الصحفيين الجاري شهد تحديات وحملات رغم اجتهاد المنظمين مؤكدا أنه لم يكن بالإمكان دعوة كل الصحفيين وتمنى أن يكمل اتحاد الصحفيين دورة الحوار مع البقية مع التزام الدولة بتنفيذ كل مخرجات الملتقى
مفضل قال إن السودان عانى ويجب ألا يعاني بعد هذه الحرب مذكرا بأن هاجس الدولة في الراهن قضية الأمن واضاف لسنا مع الحرب ولكن لابد أن نتحرك حتى لا تنقسم البلد وهنا أشار الى دور الصحفيين في الكشف عن هذه الفرضية
من صور الحرب عرض الفريق مفضل الصراع الذي يضرب المجتمع وقال إنهم في الجهاز استشعروا خطورة الأمر فقاموا بترفيع إدارة أمن المجتمع الى هيئة
ما كان لمفضل أن يتجاوز قضية الراهن المتمثلة في الاقتصاد وقال إنها قضية تحتاج الى فترة خاصة بعد الخراب الكبير ولكن لأن الاقتصاد هو علم البدائل كان مفضل متفائلا
في المحور الخارجي كان مفضل موضوعيا جدا وواقعيا حيث أشار الى حتمية التواصل مع دول الجوار حتى العدوة منها وقال إن السودان لن يرحل عن هذه الرقعة الجغرافية وكذلك دول الجوار باقية والحوار يكون من أجل الشعب السوداني وشعوب المنطقة.





