غير مصنف

جولة البرهان .. مفاوضات جديدة ام ترتيب لمرحلة أخرى .. محللون يفندون!!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

الجاك : القوى المدنية مستعدة للانخراط في العملية السياسية بشرط(…)

 

باحث: لا تزال هناك تحديات عميقة تعيق الوصول إلى تسوية قريبة.

 

د.الفاتح عثمان: مفتاح الأزمة في حل الخلافات بين حكومتي السودان والإمارات

 

د.سلم: جولة البرهان الخارجية تحمل في طياتها عدة رسائل

 

 

 

تقرير – المحرر السياسي

قالت تقارير اعلامية محلية ،ان الجيش السوداني يستعد لجولة جديدة من المفاوضات مع مليشيا الدعم السريع ،التقارير اشارت الي ان جولة رئيس مجلس السيادة ـ قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان الي كلا من السعودية وسلطنة عمان مؤخرا تاتي فى اطار تلك الاستعدادات. وفى موازاة ذلك قال الناطق الرسمي باسم تحالف “صمود”، بكري الجاك، عن مشاورات مع الآلية الخماسية لعقد اجتماع الشهر المقبل لمناقشة تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.

 

استعداد صمود:

الجاك اكداستعداد القوى المدنية للانخراط في العملية السياسية شرط تهيئة الأجواء بإنهاء الحرب، مشيراً إلى استمرار التواصل مع الجيش السوداني رغم عدم وجود تقدم ملموس حتى الآن، مع ترقب دعوات رسمية لمبادرة الحوار الشامل التي طرحها رئيس الوزراء.

 

 

نضوج شروط الحل:

 

الباحث في الشؤون السياسية بمركز فوكس بالسويد د. عبد ناصر السلم يرى في حديثه لـ (تسامح نيوز) ،انه وبقراءة المشهد بشكل متعمق، يمكن القول إن هذه التطورات تعكس تصاعدًا واضحًا في الحراك السياسي والدبلوماسي حول الأزمة، لكنها لا تعني بالضرورة أن البلاد أصبحت على أعتاب تسوية سياسية نهائية. فهناك فارق جوهري بين “نشاط الوساطة” و“نضوج شروط الحل”.ويلفت الي ان جولة البرهان تحمل في طياتها عدة رسائل؛ فهي من جهة تعكس محاولة لإعادة تنشيط قنوات التواصل مع أطراف إقليمية مؤثرة، خاصة أن السعودية لعبت سابقًا دورًا محوريًا في استضافة محادثات بين أطراف النزاع. ومن جهة أخرى، فإن التوجه إلى سلطنة عمان يمكن فهمه في إطار البحث عن مسارات أكثر هدوءًا ومرونة، نظرًا لطبيعة الدور العُماني القائم على الوساطات غير الصدامية وفتح قنوات خلفية للحوار.

 

تهيئة البيئة السياسية:

 

لكن ذات محدثي ،يرى ان هذه التحركات، رغم أهميتها، تظل في إطار تهيئة البيئة السياسية، وليست دليلًا على أن اتفاقًا بات قريبًا. فالتحركات الدبلوماسية في مثل هذه الأزمات غالبًا ما تسبق مراحل التفاوض الفعلي، وتُستخدم لجس نبض الأطراف وقياس استعدادها لتقديم تنازلات.أما الحديث عن اجتماع مرتقب للآلية الخماسية، فهو مؤشر إضافي على أن هناك محاولة لإعادة تنظيم الجهود الدولية والإقليمية التي ظلت٦ خلال الفترة الماضية متفرقة ومتعددة. هذه الآلية قد تمثل إطارًا لتوحيد المبادرات والدفع نحو حوار سوداني شامل، لكن نجاحها سيعتمد على قدرتها على تنسيق مواقف الفاعلين الدوليين، وعلى مدى استعداد الأطراف السودانية للقبول بمسار سياسي موحد.

 

لهذا لا تسوية قريبا:

ويواصل د. سلم ،في المقابل، لا تزال هناك تحديات عميقة تعيق الوصول إلى تسوية قريبة. فالأزمة السودانية لم تعد مجرد خلاف سياسي تقليدي، بل تحولت إلى صراع مركب يتداخل فيه العسكري بالاقتصادي والاجتماعي والإقليمي. كما أن الأطراف المتحاربة لم تصل بعد إلى مرحلة إنهاك تدفعها إلى تقديم تنازلات حقيقية، وهو عامل غالبًا ما يكون حاسمًا في إنجاح أي تسوية.إضافة إلى ذلك، تعاني القوى السياسية المدنية من انقسامات واضحة، ما يضعف قدرتها على لعب دور فاعل في صياغة بديل سياسي موحد أو الضغط باتجاه حل شامل. كما أن تعدد الفاعلين الإقليميين وتباين مصالحهم قد يبطئ من عملية الوصول إلى توافق دولي داعم لمسار واحد.

 

إعادة تحريك وترتيب:

 

وذهب الباحث فى مركز فوكس ،انه وبناءً على ذلك، يمكن القول إن ما نشهده حاليًا هو مرحلة إعادة تحريك وإعادة ترتيب للمسار السياسي، وليس مرحلة الحسم أو التسوية النهائية. هناك محاولات جادة لفتح نافذة للحل، لكن هذه النافذة لا تزال هشة، وتعتمد بشكل أساسي على تطورات الميدان، وعلى مدى استعداد الأطراف للانتقال من منطق الصراع إلى منطق التفاوض

 

 

الازمة المنسية:

نائب مركز الراصد للدراسات السياسية والاستراتيجية د الفاتح عثمان محجوب يذهب فى حديثه لـ (تسامح نيوز) ،الي ان ازمة السودان تعتبر ازمة منسيةمن قبل امريكا والمجتمع الدولي الذي تقوده وقد تعاملت معها ادارة بايدين ثم ادارة ترامب بتجاهل تام عبر تقديم الدعم للامارات لتكون وحدها المسؤولة عن ملف ازمة السودان .

الاعبون الجدد:

ويضيف عثمان فى حديثه ،الي انه و في الوقت الحالي برز دور المملكة العربية السعودية وكذلك تركيا ومصر وهو ما فسرته الحكومة الأمريكية بتفلت ملف السودان من ايدي الامارات العربيه المتحده ولذلك قامت بتحريك ملف ازمة السودان للتوصل الي تسوية في اطار رغبتها في انهاء التوتر بين الإمارات والسعودية في الاقليم كله بما في ذلك السودان.

وبما ان” اس الازمة “هي حكومة الإمارات فقد بدات حكومة سلطنة عمان مشروع وساطة بين حكومتي السودان والإمارات لتهيئة الأجواء من اجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في السودان،لكن مع ذلك تظل ازمة السودان بعيدة جدا عن التسوية الكاملة من دون تسوية الخلافات بين حكومتي السودان والإمارات ومن دون تحقيق توافق معقول بين القوى السياسية في السودان وكلاهما لا زال بعيد المنال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى